صندوق النقد: الحرب الإيرانية تدفع الاقتصاد العالمي نحو السيناريو الأسوأ

مع اضطرابات سلاسل إمدادات النفط العالمية

صندوق النقد

حذر صندوق النقد الدولي من أن الحرب في إيران تهدد بتوجيه ضربة كبيرة للاقتصاد العالمي، في ظل تعثر المفاوضات الرامية إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.

وقالت مديرة إدارة الاتصالات بالصندوق، جولي كوزاك، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الصندوق في واشنطن، إنه مع دخول الصراع شهره الثالث، لا تزال المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تثبيت هدنة دائمة تراوح مكانها، بينما تستمر اضطرابات سلاسل إمدادات النفط العالمية نتيجة إغلاق مضيق هرمز.

وكان من المتوقع بالفعل أن تؤدي الحرب إلى تباطؤ النمو العالمي وارتفاع معدلات التضخم. ففي توقعاته المرجعية الصادرة في أبريل، رجّح صندوق النقد الدولي تباطؤ النمو العالمي من 3.4% العام الماضي إلى 3.1% خلال العام الجاري، مع ارتفاع التضخم إلى 4.4%.

كما نشر الصندوق حينذاك سيناريو سلبيًا يفترض استمرار الاضطرابات لفترة أطول، ما قد يدفع التضخم العالمي إلى 5.4% ويخفض النمو العالمي إلى 2.5%.

وأكدت كوزاك: "من الواضح أننا نبتعد عن السيناريو المرجعي ونتجه نحو السيناريو السلبي”.

وأشار الصندوق إلى أن هناك سيناريو ثالثًا يتمثل في امتداد الحرب إلى العام المقبل، وهو ما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي. وقد تسبب إغلاق مضيق هرمز في اضطراب أسواق الطاقة، حيث ارتفع خام برنت بأكثر من 40% منذ اندلاع الحرب.

واستقر خام برنت القياسي العالمي عند 105.6 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:46 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نحو 101.2 دولار للبرميل دون تغيرات كبيرة.

ولفتت كوزاك إلى أنه رغم ارتفاع توقعات التضخم على المدى القصير، فإن توقعات التضخم على المدى المتوسط لا تزال مستقرة.