أطلقت هيئة التصنيف البريطانية لويدز ريجستر (LR) تعاونًا بحثيًا مع شركة مارلينك المتخصصة في الاتصال والأمن السيبراني، لدراسة كيفية إدارة قطاع النقل البحري للتعقيد المتزايد للأنظمة الرقمية على متن السفن.
انضمت مارلينك إلى برنامج أبحاث التحول الرقمي التابع للويدز ريجستر، حيث تركز الشراكة مبدئيًا على الأمن السيبراني والاتصال وتكامل الأنظمة الرقمية مع ازدياد اعتماد السفن على البيانات والترابط. وسيبحث هذا العمل كيفية توزيع المسؤوليات بين مالكي السفن ومكاملِي الأنظمة وهيئات التصنيف، وكيف تتطور هذه الأدوار مع تغير التوقعات التنظيمية ونماذج التشغيل.
ووفقًا لبيان صادر عن هيئة لويدز ريجستر، فمن المقرر أن يستند البحث إلى خبرة عملية من مالك سفن مشارك في برنامج بناء سفن جديدة، لدراسة كيفية تحديد المتطلبات الرقمية وتنفيذها وإدارتها بدءًا من التصميم والبناء وصولًا إلى تشغيل السفينة وإعادة تدويرها.
يستند المشروع أيضًا إلى رؤى مؤشر النضج الرقمي الصادر عن لويدز ريجستر، والذي يشمل الآن تقييمات من أكثر من 50 شركة شحن، ويُظهر أن الاتصال والأمن السيبراني من بين المجالات الرقمية الأكثر نضجًا، على الرغم من وجود فجوات واضحة بين الطموح والتنفيذ.
وقال مارك وارنر، مدير تسويق العملاء في لويدز ريجستر:«تُبرز النتائج الأولية لمؤشر النضج الرقمي لدينا أن الأمن السيبراني والاتصال يكتسبان زخمًا، مما يدعم التحول الرقمي للقطاع البحري، إلا أن إمكاناتهما الكاملة لا تزال غير مستغلة. ومن خلال العمل معًا، يمكننا تقديم رؤى قيّمة تُساعد مالكي ومشغلي السفن على تجاوز تعقيدات التحول الرقمي بفعالية وأمان أكبر».
وأضاف توري مورتن أولسن، رئيس قسم الشؤون البحرية في مارلينك: «مع ازدياد اعتماد السفن على البرمجيات والاتصال، يواجه القطاع البحري تحديات متنامية في بيئات رقمية مُجزأة في كثير من الأحيان.
ومن خلال هذا التعاون مع لويدز ريجستر، تُقدم مارلينك عقودًا من الخبرة العملية في إدارة بيئات تكنولوجيا المعلومات والشبكات والأمن السيبراني البحرية المعقدة على نطاق واسع».