وجه الدكتور حسام بدراوي التحية للحكومة ووزير التربية والتعليم، مؤكدًا أن الوزارة نفذت وعودًا تحققت بالفعل داخل قطاع التعليم خلال الفترة الأخيرة.
وقال بدراوي، خلال مشاركته في مؤتمر التعليم بالغرفة الأمريكية بالقاهرة، إن أخطر أنواع الفقر لا يرتبط بنقص المال، بل بغياب المعرفة والتعلم، مشيرًا إلى أن خبرته كطبيب وسياسي قادته إلى هذه القناعة بعد سنوات من العمل والتجربة.
وأضاف أن مصر تعتمد على أبنائها من المستثمرين والمهتمين بقطاع التعليم، باعتباره أحد أهم مسارات بناء الدولة الحديثة وتحقيق التنمية المستدامة.
وتساءل بدراوي عن النموذج الذي تستهدفه مصر في خريجي المستقبل، قائلًا: «هل نريد طالبًا يبحث فقط عن وظيفة بعد التخرج، أم نريد شخصًا مبدعًا ومفكرًا وقادرًا على الابتكار؟».
وأكد أن التعليم يجب أن يحتل أولوية حقيقية في المجتمع، لأن جودة التعليم تعكس صورة الدولة الحديثة وقدرتها على التقدم.
وأشار إلى أهمية زيادة مخصصات التعليم والاتفاقات الحكومية المرتبطة بالعملية التعليمية، لكنه شدد على أن القضية الأهم تتمثل في كيفية إنفاق هذه الأموال وأوجه توجيهها داخل المنظومة التعليمية.