مورجان ستانلي: حصة الدولار في الاحتياطيات العالمية تتراجع إلى 56% بنهاية 2025

مقابل صعود الذهب لـ 27%

الدولار

أفاد تقرير بنك الاستثمار «مورجان استانلي» أن حصة الدولار الأمريكي من احتياطيات النقد الأجنبي العالمية بلغت 56% بنهاية عام 2025، مسجلة انخفاضاً بنحو 7 نقاط مئوية عن ذروتها في 2016. 

احتياطيات النقد الأجنبي العالمية

وفي المقابل، حقق الذهب تحولاً بارزاً بارتفاع حصته بنحو 20 نقطة مئوية لتصل إلى 27%، مدفوعاً بمشتريات البنوك المركزية وصعود الأسعار، بينما كانت مكاسب العملات المنافسة متواضعة بواقع 1.3 نقطة لليورو و1.8 نقطة للين و1.0 نقطة للرنمينبي، وفقًا للتقرير الذي حصل عليه «المال».

وعلى الرغم من تراجع حصته في الاحتياطيات، إلا أن الدولار المرجح تجارياً ارتفع بنسبة 5%، محققاً مكاسب وصلت إلى 15% بحلول أوائل 2025. 

ووفقًا للتقرير يستحوذ الدولار حالياً على 96% من فواتير التصدير و47% من المدفوعات الدولية، مقارنة بنحو 32% في عام 2010، كما يدعم سوق العملات المستقرة الناشئ الذي تتجاوز قيمته 250 مليار دولار، مما يعزز الطلب على العملة الأمريكية وسندات الخزانة قصيرة الأجل.

وفي سياق إصدارات الديون، تبلغ نسبة الديون المقومة بالدولار حوالي 60%، بزيادة قدرها 20 نقطة مئوية منذ الأزمة المالية العالمية، بينما تراجعت حصة اليورو في هذا النطاق من 35% إلى 26%. 

ويؤكد التقرير أن استخدام الدولار يظل مهيمناً عالمياً وبشكل يفوق حصة الولايات المتحدة في الناتج المحلي الإجمالي والتجارة، رغم رصد انخفاض في حصة الأجانب بملكية سندات الخزينة لتصل إلى 34%.