أعادت شركة هاباج لويد، الخط الملاحي الألماني، فتح حجوزات الشحن إلى منطقة الخليج باستخدام مسارات بديلة تتجاوز مضيق هرمز، في خطوة تستهدف تعزيز استمرارية سلاسل الإمداد في ظل التوترات الإقليمية.
وأوضحت الشركة أن مسار الرحلات الجديد يعتمد على ميناء الشارقة كمركز للشحن العابر (الترانزيت)، حيث يتم توجيه الشحنات للربط مع كل من الكويت، الدمام في المملكة العربية السعودية، قطر، العراق، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشارت الشركة إلى أن هذه الخدمة تمثل حلًا لوجستيًا يدعم الشحنات الجافة والمبردة والبضائع الخاصة ذات القياسات المطابقة، وذلك عبر خدمات النقل بالشاحنات المرخصة بين الشارقة وميناء خورفكان، إلى جانب دعم الربط مع سلطنة عمان والهند.
وأضافت أن الخدمة ستعمل دون جداول أسبوعية ثابتة، حيث يعتمد التشغيل على ظروف السلامة الإقليمية، بينما يستغرق النقل الجمركي بين الشارقة وخورفكان نحو 5 أيام، مع إتاحة خيار إضافي عبر ميناء جدة.
كما تتيح هذه الخطوة لشركة هاباج لويد الحفاظ على خدماتها في منطقة الخليج، مع تقليل المخاطر المرتبطة بالتوترات المستمرة في الشرق الأوسط.
وفي مارس الماضي، كانت الشركة قد اتخذت إجراءات مؤقتة لتسهيل استمرار حركة الشحن عبر منطقة الخليج، مشيرة حينها إلى أنها تعمل على معالجة اضطرابات مسارات الشحن المعتادة الناتجة عن الوضع الإقليمي، من خلال توفير خيارات بديلة لمناولة الحاويات عبر موانئ إقليمية مختارة.