الغرفة الألمانية العربية: قطاع اللوجستيات المصري الركيزة الأساسية لدعم التجارة بين القاهرة وبرلين

الغرفة تحرص على جمع الأطراف في منصة واحدة لتبادل الرؤى والخبرات

مديرة الغرفة

أكدت الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة أهمية قطاع اللوجستيات المصري باعتباره الركيزة الأساسية لدعم حركة التجارة والاستثمار بين مصر وألمانيا.

وأوضحت مارين دياله شيلشميت، المديرة التنفيذية للغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، على هامش مؤتمر نظمته الغرفة اليوم الثلاثاء، أن اختيار هذا القطاع لتنظيم مؤتمرها جاء انطلاقًا من دوره الحيوي في تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية.

وأضافت لـ«المال»، أن تنظيم هذا المؤتمر اللوجستي الكبير يعكس إيمانها بأن نجاح أي علاقات تجارية أو استثمارية يعتمد بشكل مباشر على كفاءة منظومة النقل والخدمات اللوجستية، بما يشمل توافر شبكات اتصال قوية، وسرعة الإجراءات، وزيادة عدد الخطوط والطاقات الاستيعابية.

وأشارت إلى أن مصر تسير في الاتجاه الصحيح في تطوير هذا القطاع، إلا أن استمرار الحوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص يظل أمرًا ضروريًا، بهدف تقييم ما جرى تحقيقه، وتحديد التحديات القائمة، والعمل على تحسين بيئة الأعمال بشكل مستمر.

وأضافت أن الغرفة تحرص على جمع مختلف الأطراف المعنية في منصة واحدة لتبادل الرؤى والخبرات، بما يسهم في دعم اتخاذ القرارات وتطوير الأداء في القطاع.

وفيما يتعلق بخطط الفعاليات المستقبلية، أكدت أنها تستهدف تنظيم ما بين فعاليتين إلى 3 فعاليات قطاعية كبرى سنويًا، وفقًا لأولويات القطاعات المختلفة، إضافة إلى استضافة مؤتمرات متخصصة بالتزامن مع زيارات الوفود الاقتصادية القادمة من ألمانيا.

واختتمت بالإشارة إلى أنه من المقرر تنظيم فعالية قطاعية أخرى على الأقل قبل نهاية العام الجاري، في إطار جهودها المستمرة لدعم التعاون الاقتصادي وتعزيز فرص الاستثمار بين البلدين.