«روساتوم» تطلق مشروعها العلمي «كاسحة الجليد للمعرفة» مستهدفة طلاب المدارس

الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عامًا من 23 دولة، من بينها مصر

كاسحة الجليد

أطلقت مؤسسة «روساتوم» مشروعها العلمي والتعليمي الدولي «كاسحة الجليد للمعرفة» في نسخته السابعة، مستهدفة طلاب المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عامًا من 23 دولة، من بينها مصر، للمشاركة في المرحلة الدولية من عملية الاختيار.

وتضم قائمة الدول المشاركة أرمينيا، وبنجلاديش، وبيلاروسيا، وبوليفيا، والبرازيل، والمجر، وفيتنام، ومصر، والهند، وإندونيسيا، وكازاخستان، والصين، وقيرغيزستان، ومنغوليا، وميانمار، وناميبيا، ورواندا، وصربيا، وتنزانيا، وتركيا، وأوزبكستان، وجنوب أفريقيا.

hjol
كاسحة الجليد للمعرفة

ومن المقرر أن يمثل كل دولة فائز واحد يشارك في بعثة استكشافية إلى القطب الشمالي، على متن كاسحة الجليد النووية «50 عامًا من النصر»، خلال شهر أغسطس 2026، حيث سيحظى بعض المشاركين بفرصة أن يكونوا من أوائل ممثلي بلدانهم الذين يصلون إلى هذه المنطقة النائية.

وتتكون عملية اختيار المشاركين الدوليين من ثلاث مراحل رئيسية. في المرحلة الأولى، يقوم الطلاب بالتسجيل عبر منصة goarctic.energy، ثم يخوضون اختبارًا علميًا. أما المرحلة الثانية، فتشمل حضور سلسلة من الندوات الإلكترونية التي تتناول حلول «روساتوم» المبتكرة، بما في ذلك التقنيات المستخدمة لضمان تطوير الملاحة الآمنة في القطب الشمالي. وبعد متابعة المحتوى، يخضع المشاركون لاختبار تقييمي ويكلفون بمهام مرتبطة بالمادة العلمية المقدمة.

ويتأهل أفضل 10 طلاب من كل دولة، ممن يحققون أعلى النتائج في المرحلتين الأولى والثانية، إلى المرحلة النهائية، حيث يُطلب منهم تقديم أفكارهم المرتبطة بموضوع المهمة في شكل فيديو تعريفي.

وفي تعليقها على إطلاق المسابقة، قالت ألكسندرا يوستوس، مديرة العلاقات العامة لشبكة «روساتوم» الدولية، إن هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها تنظيم المشروع بصيغة دولية، موضحة أن الطلاب سيخوضون رحلة تعليمية تمتد لعشرة أيام في القطب الشمالي، برفقة نخبة من العلماء والمتخصصين في تبسيط العلوم وصناع المحتوى.

وأضافت أن الرحلة تمثل فرصة فريدة لا تقتصر على الوصول إلى أقصى نقطة على سطح الأرض، بل تشمل أيضًا توسيع آفاق المشاركين، وبناء صداقات دولية، وتحقيق إنجازات مميزة، وربما مشاهدة الدببة القطبية في بيئتها الطبيعية.

من جانبه، استعاد الطالب تيمور عبد الوهاب، الذي مثل مصر في رحلة العام الماضي، تجربته قائلًا إنه لا يزال يجد صعوبة في تصديق مشاركته في الرحلة الاستكشافية إلى القطب الشمالي، واصفًا التجربة بأنها أشبه بالحلم، خاصة مع الإبحار على متن كاسحة جليد تعمل بالطاقة النووية.

وأشار إلى أنها كانت أول رحلة بحرية له، تمكن خلالها من إثبات قدرته كمستكشف قطبي، إلى جانب مشاهدة الدببة القطبية ورفع العلم المصري فوق القطب الشمالي، كأول طالب مصري يحقق هذا الإنجاز.