شركة "إي كيو تي" ترفع عرضها للاستحواذ على "إنترتك" إلى 12 مليار دولار

ضغوط على الصفقة

إي كيو تي

رفعت شركة الاستثمار المباشر السويدية "إي كيو تي" (EQT) عرضها للاستحواذ على شركة "إنترتك" البريطانية، المتخصصة في خدمات الاختبار والتفتيش وإصدار الشهادات، إلى نحو 12 مليار دولار، في ثالث محاولة تقدمها للحصول على الشركة، وذلك في خطوة تعكس تصاعد اهتمام صناديق الاستثمار بقطاع خدمات الجودة والامتثال العالمي.

وبموجب العرض الجديد، تعرض "إي كيو تي" دفع 58 جنيهاً إسترلينياً نقداً لكل سهم من أسهم "إنترتك"، مقارنة بعروض سابقة بلغت 51.50 جنيهاً ثم 54 جنيهاً للسهم، والتي رفضتها إدارة الشركة البريطانية بدعوى أنها لا تعكس القيمة الحقيقية والأداء المستقبلي للأعمال، وفقا لرويترز.

ويمنح العرض الجديد علاوة تقارب 54% مقارنة بسعر إغلاق سهم "إنترتك" قبل أول عرض تقدمت به "إي كيو تي"، ما يعكس رغبة قوية من جانب الشركة السويدية في إتمام الصفقة، رغم عدم وجود ضمانات حتى الآن لقبولها من جانب مجلس إدارة "إنترتك" أو المساهمين.

ضغوط على الصفقة

تخضع "إي كيو تي" لضغوط تنظيمية في السوق البريطاني، إذ يتعين عليها إعلان نيتها النهائية لتقديم عرض ملزم أو الانسحاب بحلول 14 مايو 2026، وفق قواعد الاستحواذ في المملكة المتحدة، ما يضع إطاراً زمنياً حاسماً لمستقبل الصفقة.

جاء هذا التطور في وقت شهد فيه سهم "إنترتك" ارتفاعاً ملحوظاً عقب الإعلان عن العرض الجديد، في إشارة إلى ترقب المستثمرين لاحتمال إتمام واحدة من أكبر صفقات الاستحواذ في قطاع خدمات الفحص والاعتماد خلال العام الجاري.

تأتي محاولات الاستحواذ في ظل توجه متزايد من صناديق الاستثمار نحو الشركات التي تقدم خدمات الامتثال الفني والجودة، خاصة مع توسع سلاسل الإمداد العالمية وتشديد المعايير التنظيمية في قطاعات الطاقة والصناعة والسلع الاستهلاكية.

وبينما ترى "إي كيو تي" أن العرض يعكس قيمة عادلة ويوفر عائداً نقدياً فورياً للمساهمين، تؤكد إدارة "إنترتك" أن الشركة تمتلك آفاق نمو مستقلة قوية قد تجعلها أكثر قيمة على المدى الطويل خارج أي عملية استحواذ محتملة.