قفزة في أسعار الفضة في مصر .. وعيار 999 يسجل 118.75 جنيهًا للجرام

صعود الأونصة العالمية إلى 67.9 دولار يدفع أسعار الفضة للارتفاع محليًا

سعر الفضة

شهدت أسعار الفضة في مصر ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، مدعومة بالصعود القوي الذي سجلته الأونصة عالميًا، وسط زيادة اهتمام المستثمرين بالمعادن النفيسة واتجاه شريحة من المستهلكين إلى الفضة باعتبارها أحد البدائل الاستثمارية الأقل تكلفة مقارنة بالذهب.

وقال متعاملون في سوق المعادن الثمينة إن أسعار الفضة واصلت مكاسبها بالسوق المحلية بالتزامن مع ارتفاع الأسعار العالمية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على مختلف الأعيرة المتداولة داخل السوق المصرية.

وسجل عيار 999، الأعلى نقاءً والأكثر استخدامًا في السبائك الاستثمارية، نحو 118.75 جنيهًا للجرام، بزيادة بلغت 5 جنيهات مقارنة بنحو 113.75 جنيهًا خلال تعاملات أمس.

وجاءت أسعار الفضة في السوق المصرية على النحو التالي:

  • عيار 999 سجل 118.75 جنيهًا للجرام مقابل 113.75 جنيهًا أمس.
  • عيار 925 سجل 110 جنيهات للجرام.
  • عيار 900 سجل 107 جنيهات للجرام.
  • الجنيه الفضة سجل 880 جنيهًا مقابل 844 جنيهًا أمس.

الأونصة العالمية تدعم صعود الفضة

وعلى المستوى العالمي، ارتفعت أسعار الفضة بشكل ملحوظ خلال تعاملات اليوم، حيث سجلت الأونصة نحو 67.9 دولار مقارنة بنحو 65.6 دولار في الجلسة السابقة، محققة مكاسب تجاوزت 2.3 دولار للأونصة.

وجاء هذا الارتفاع مدعومًا باستمرار الطلب الاستثماري على المعادن النفيسة، إلى جانب تحسن توقعات الأسواق بشأن النشاط الصناعي العالمي، حيث تعد الفضة من المعادن التي تجمع بين الاستخدامات الاستثمارية والصناعية في الوقت نفسه.

ويرى محللون أن استمرار ارتفاع الأونصة العالمية يعزز فرص بقاء الأسعار المحلية عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الارتباط المباشر بين السوق المصرية والأسعار العالمية للفضة.

زيادة الطلب على السبائك والجنيهات الفضية

وأكد تجار أن السوق المحلية تشهد خلال الفترة الحالية زيادة ملحوظة في الطلب على السبائك والجنيهات الفضية، خاصة من جانب صغار المستثمرين الذين يبحثون عن أدوات ادخار منخفضة التكلفة مقارنة بالذهب.

وأشاروا إلى أن الارتفاعات المتتالية التي تشهدها الفضة خلال الأشهر الأخيرة ساهمت في تعزيز جاذبيتها الاستثمارية، خصوصًا مع اتساع الفجوة السعرية بينها وبين الذهب، ما دفع العديد من المواطنين إلى تنويع محافظهم الاستثمارية بين المعدنين.

وأضافوا أن الجنيه الفضة أصبح من أكثر المنتجات تداولًا داخل السوق، نظرًا لانخفاض قيمته مقارنة بالجنيه الذهب وسهولة تسييله عند الحاجة.

توقعات بمواصلة التذبذب

ويتوقع خبراء المعادن الثمينة استمرار حالة التذبذب في أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة، مع ارتباط حركة الأسعار بالتطورات الاقتصادية العالمية وتحركات الدولار وأسعار الفائدة الأمريكية.

وأشاروا إلى أن استمرار الأونصة فوق مستويات 67 دولارًا سيدعم بقاء الأسعار المحلية عند مستوياتها الحالية أو تحقيق مزيد من المكاسب، في حين أن أي عمليات جني أرباح بالأسواق العالمية قد تدفع الأسعار إلى بعض التصحيحات المحدودة.

وأكد الخبراء أن الفضة ما زالت تحتفظ بجاذبيتها الاستثمارية سواء للأغراض الادخارية أو الصناعية، وهو ما يجعلها واحدة من أكثر المعادن المرشحة للحفاظ على مستويات الطلب المرتفعة خلال الفترة المقبلة.