ارتفعت الأسهم الإماراتية في ختام تعاملات الاثنين، إذ ارتفع مؤشر دبي 0.2%، مدفوعا بصعود سهم إعمار العقارية 1.7%، بحسب وكالة رويترز.
ولا يزال المستثمرون يتوخون الحذر مع استمرار الضبابية الجيوسياسية في المنطقة. وقال دانيال تقي الدين المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال إن الزخم الإيجابي لأسواق المنطقة المرتبط بالجهود الرامية إلى إعادة فتح المضيق قوضته وقائع جديدة في الممر المائي.
وزاد مؤشر أبوظبي 0.3%، مدعوما بارتفاع أسهم الشركات المرتبطة بشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الكبرى.
وقفز سهم أدنوك للحفر 9.2%، وسهم أدنوك للغاز 1.2%، وسهم أدنوك للإمداد والخدمات 1.2% أيضا.
وقالت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) أمس الأحد إن الإمارات انسحبت منها، وذلك بعدما أعلنت الدولة الخليجية في 28 أبريل أنها قررت الانسحاب أيضا من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف أوبك+ لزيادة الإنتاج.
وقد يسمح الخروج من التحالفات النفطية للإمارات بزيادة إنتاجها بمجرد استئناف التصدير لأنها لن تكون ملزمة بعد ذلك بحصص أوبك.
واستمرت التكهنات لسنوات بأن الإمارات ستنسحب من أوبك. وبفضل احتياطياتها الهائلة وتكاليف الإنتاج التي تعد من الأقل في العالم، تستطيع الإمارات أن تستمر في تحقيق أرباح حتى خلال انخفاض الأسعار لفترات طويلة.
ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية قليلا عند الإغلاق اليوم الاثنين، مدعومة بمؤشرات محدودة على احتمال حل الصراع في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستبدأ في مساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز، لكنه لم يخض في تفاصيل.
وحذر الجيش الإيراني القوات الأمريكية اليوم من دخول الممر المائي. وجعل ترامب التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران أولوية قصوى، لكن طهران تسعى لتأجيل المفاوضات بشأن البرنامج النووي إلى ما بعد وقف الحرب.
وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية اليوم الاثنين نقلا عن مصادر محلية بأن إيران قصفت سفينة حربية أمريكية كانت تحاول عبور المضيق، مما أجبرها على العودة. ونفت القيادة المركزية الأمريكية تعرض أي سفن تابعة للبحرية للقصف.
وصعد المؤشر القطري 0.3%.
وانخفض المؤشر السعودي 0.9%، متأثرا بتراجع سهم شركة التعدين العربية السعودية 5.5%.
لكن سهم أرامكو السعودية العملاقة للنفط ارتفع 0.5%.