أكد الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، أن الشركة تنفذ خطة تطوير متكاملة بدأت منذ عامين إلى 3 أعوام، تستهدف تحديث الأسطول وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للركاب، بما يعزز القدرة التنافسية للشركة إقليميًا ودوليًا.
وقال عادل خلال مداخله هاتفية مع الاعلامي عمرو اديب في برنامج الحكاية على قناة ام بي سي مصر، إن خطة التطوير ترتكز على محورين رئيسيين يعملان بالتوازي؛ أولهما تحديث الطائرات الحالية من خلال إجراء تجديد شامل لكبائن الركاب.
أضاف: حيث يشمل ذلك 19 طائرة من الطرازات المتوسطة، بالإضافة إلى طائرتين من طراز A330-200.
تابع: الراكب سيشعر وكأنه على متن طائرة جديدة بالكامل، بدءًا من وحدات الخدمة والحمامات، وصولًا إلى مقاعد درجتي رجال الأعمال والسياحية.
وأوضح أن المحور الثاني يتمثل في تحديث وتوسيع الأسطول ليصل إلى 97 طائرة بحلول عام 2030، مشيرًا إلى التعاقد على 16 طائرة عريضة البدن من طراز Airbus A350-900، وهي من أحدث الطائرات عالميًا، ويصل مداها إلى نحو 16 ساعة طيران، فضلًا عن التعاقد على 18 طائرة من طراز Boeing 737 MAX.
وأشار رئيس الشركة إلى أن مصر للطيران تسلمت بالفعل عددًا من هذه الطائرات، حيث تم استلام 3 طائرات من طراز A350-900، مؤكدًا أن هذه الطائرات تمثل نقلة نوعية من حيث التكنولوجيا والكفاءة الاقتصادية، وستتيح فتح خطوط جديدة لم تكن مجدية اقتصاديًا في السابق.
وأوضح أنه تم استلام طائرات من طراز 737 MAX، مع جدول تسليم مستمر لباقي الطائرات خلال العام الجاري، حيث من المقرر استلام الطائرة الرابعة من طراز A350-900 في يوليو والخامسة في سبتمبر، إلى جانب استكمال تسلم باقي طائرات MAX تباعًا حتى نهاية العام.
وفيما يتعلق بمستوى الخدمة، أكد عادل تحسن الالتزام بمواعيد الرحلات في أغلب الأحيان، باستثناء الظروف الخارجة عن إرادة الشركة مثل الأحوال الجوية أو مشكلات المطارات. كما أشار إلى التطور الملحوظ في مستوى الخدمة المقدمة على متن الطائرات، بما في ذلك جودة الوجبات والخدمات المقدمة للركاب على مختلف الوجهات.
وأضاف أن هناك جهودًا كبيرة تُبذل من “جنود مجهولين” داخل الشركات التابعة، حيث شهدت شركة مصر للطيران للخدمات الجوية تطورًا كبيرًا خلال العام الماضي، مع خطة لزيادة عدد الوجبات اليومية لتتجاوز 100 ألف وجبة، تماشيًا مع نمو الأسطول.
وقال : تعمل شركة الخدمات الأرضية على تنفيذ خطة تطوير واسعة تشمل شراء أكثر من 650 معدة حديثة من 3 إلى 4 سنوات مقبلة، فضلًا عن الدور الحيوي لشركة الصيانة التي تؤثر بشكل مباشر على كفاءة التشغيل وسلامة الرحلات.