منظمة أوبك+ تزيد إنتاجها بمقدار 188 ألف برميل يومياً في أول اجتماع لها بدون الإمارات

تراجع إمدادات النفط منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير

منظمة أوبك+

أعلنت منظمة أوبك+، اليوم الأحد، عن موافقتها على زيادة إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً، وذلك في أول اجتماع لها منذ انسحاب الإمارات العربية المتحدة، العضو الرئيسي في المنظمة، بحسب شبكة سي إن بي سي. 

وأعلنت المجموعة، التي تضم سبعة من كبار منتجي النفط، عن زيادة إنتاجها في يونيو بمقدار أقل بقليل من الزيادة التي سُجلت في مايو والبالغة 206 آلاف برميل يومياً. ولا يشمل رقم يوم الأحد حصة الإمارات العربية المتحدة من الإنتاج، والتي انسحبت رسمياً من أوبك في الأول من مايو. وتضم المجموعة الدول السبع: السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وسلطنة عمان.

وقالت أوبك في بيانها: "في إطار التزامها الجماعي بدعم استقرار سوق النفط، قررت الدول السبع المشاركة تطبيق تعديل في الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً، وذلك من التعديلات الطوعية الإضافية التي أُعلن عنها في أبريل 2023".

شُحّت إمدادات النفط منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير، إذ ظلّ مضيق هرمز - وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية - مغلقًا فعليًا.

انخفضت أسعار النفط أمس الأول الجمعة بعد أن أرسلت إيران مقترح سلام مُحدّثًا إلى الوسطاء في باكستان، مما أعاد الأمل في إمكانية التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة.

انخفضت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بنسبة 3% لتُغلق عند 101.94 دولارًا للبرميل. وخسر خام برنت، المعيار الدولي، ما يقرب من 2% ليستقر عند 108.17 دولارًا. وقد ارتفع كلا الخامين بنسبة 78% تقريبًا منذ بداية عام 2026.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس السبت إنه أُبلغ بفكرة التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه ينتظر الصياغة النهائية، محذرًا في الوقت نفسه من إمكانية استئناف الضربات على البلاد إذا أساءت طهران التصرف.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع المستوى قوله أمس إن مقترحاً إيرانياً رفضه ترامب حتى الآن من شأنه فتح ملاحة مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي المفروض على إيران، مع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى وقت لاحق.

وتفاقمت المخاوف بشأن الإنتاج يوم الثلاثاء مع نبأ الانسحاب المفاجئ للإمارات العربية المتحدة، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك.

وخلصت الدولة الخليجية، في بيان مكتوب، إلى أن الانسحاب من المنظمة يصب في مصلحتها الوطنية بعد مراجعة شاملة لسياستها الإنتاجية وقدرتها الإنتاجية.

وقد لعبت الإمارات دوراً مؤثراً في قرارات أوبك على مدى ستة عقود تقريباً، وكانت ثالث أكبر منتج للنفط في المنظمة في فبراير الماضي، بعد السعودية والعراق.