ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستوى قياسي جديد مع بداية تداولات شهر مايو، في حين تراجعت أسعار النفط وارتفعت أسهم آبل، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وكان آخر ارتفاع لمؤشر السوق العام بنسبة 0.5%. كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1%، مسجلًا بذلك مستوى قياسيًا جديدًا. في المقابل، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 70 نقطة، أي بنسبة 0.1%.
وصعدت أسهم آبل بأكثر من 3% بعد أن حققت عملاقة التكنولوجيا الاستهلاكية أرباحًا وإيرادات فاقت التوقعات في الربع الثاني من السنة المالية. ليس هذا فحسب، بل كانت توقعات الشركة لإيرادات الربع الحالي أفضل من المتوقع، مما طغى على حقيقة أن إيرادات آيفون جاءت أقل من التقديرات للمرة الثانية خلال ثلاثة أرباع.
في المقابل، تراجعت أسعار النفط بعد أن أفادت التقارير بأن إيران أرسلت ردها عبر وسطاء باكستانيين على آخر التعديلات الأمريكية على مسودة اتفاقية إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
كشف الرئيس دونالد ترامب في وقت لاحق من يوم الجمعة عن استيائه من عرض السلام الجديد المقدم من إيران، قائلاً إن إيران "ترغب في إبرام اتفاق، لكنني غير راضٍ عنه". وعقب هذا التطور، ارتفعت أسعار النفط من أدنى مستوياتها في ذلك اليوم. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3% لتتداول فوق 101 دولار للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي بنسبة 2% لتتداول فوق 108 دولارات للبرميل.
وتأتي هذه التحركات بعد جلسة تداول قياسية، حيث أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 فوق مستوى 7200 نقطة لأول مرة في تاريخه. وقد ساهم ذلك في تحقيق كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك - الذي سجل أيضاً مستوى إغلاق قياسياً جديداً - لأقوى أداء شهري لهما منذ عام 2020. في حين شهد مؤشر داو جونز أقوى أداء شهري له منذ نوفمبر 2024.
وقد ساهم موسم أرباح الربع الأول القوي، بالإضافة إلى الآمال في تخفيف حدة التوترات في الشرق الأوسط، في تعزيز ارتفاع أسعار الأسهم هذا العام.
على الرغم من أن المؤشرات الرئيسية شهدت انخفاضاً مع بدء الحرب الأمريكية مع إيران، إلا أن جميع المؤشرات الثلاثة تتداول الآن فوق مستوياتها التي بدأت بها عام 2026.