طرحت نقابة مستخلصي الجمارك بالإسكندرية، عدد من المقترحات لحل التحديات التي تواجه المتعاملين مع هيئة الميناء، وذلك خلال الإجتماع الذي عقدته الهيئة نهاية الاسبوع الماضي.
وفي هذا الصدد أشار محمد العرجاوي نقيب مستخلصي الإسكندرية، إلى أنه تم طرح رؤية مستخلصي الجمارك المتعاملين مع الميناء، وذلك لحل العديد من التحديات والصعوبات التي تواجه المجتمع المتعاملين مع منظومة العمل في ميناء الإسكندرية وذلك بداية من ظاهرة تكدس الشاحنات بميناء الاسكندرية والدخيلة.
واستعرض نقيب مستخلصي الجمارك، مشكلة تأخير صرف البضائع من الميناء، ومن أهم المعوقات عدم عرض العديد من الحاويات أثناء تفريغها من السفينة مباشرة مما يستلزم عرضها عند مرحلة الصرف، وكذا عدم امتداد صلاحية خطابات الصرف إلى الساعة 8 صباحا مما يترتب عليه فى بعض الأحيان دخول السيارة للتحميل وخروجها بعد معاناة دون تحميل نتيجة لانتهاء صلاحية الخطاب الساعة 11 مساء وعند الصرف قد يتسبب ذلك فى انتظار سائق الشاحنة لأكثر من 8 ساعات أو أكثر للحمولة وبعد ذلك يخرج للسفر على الطرق مما قد يتسبب فى حوادث مرورية خطيرة.
وأضاف نقيب مستخلصي الجمارك، أنه عند انتهاء نقل البضائع يتم رجوع تلك السيارات لتعتيق الفوارغ " الحاويات الفارغة " يكاد يكون فى وقت واحد بالإيداعات الخاصة بالفوارغ على الطريق الشريانى الصحرواى لمدخل اسكندرية مما يتسبب فى غلق الطريق أمام المسافرين أو المارة.
وأشار " العرجاوي " إلى عدم وجود بدائل لدفع مستحقات التوكيلات الملاحية إلا بالبنوك فقط، مما يتطلب إنهاء دورة سداد المستحقات فى وقت يقارب الساعة الثالثة ظهرا ويترتب على ذلك عدم وجود امكانية لتوزيع الضغط على الميناء خلال الفترة الصباحية وتكدس إجراءات الصرف فى وقت واحد داخل الميناء.
وعرض مستخلصي الجمارك، مشكلة عدم إمكانية إتمام الصرف أثناء أيام العطلات لعدم وجود بعض شركات الملاحة مما يترتب عليه تكدس أعمال الصرف خلال 5 أيام فقط، وكذا تم عرض مشكلة الموازيين أثناء الصرف وفى حالات وجود زيادات تتعدى 5% من البضائع فيتم العرض على قطاع التجارة مما يوقف عمليات الصرف، مشيرا نقيب مستخلصي الجمارك إلى أنه سبق وتم التقدم لوزير الإستثمار والتجارة بمقترح تفويض الجمارك فى التصالح بمبلغ محدد ويتم الاخطار للقطاع فيما بعد.
وطالب نقيب مستخلصي الجمارك بإعتماد البيانات الجمركية على مدار اليوم وحتى ساعات متأخرة ولا يوجد منفذ لإستخراج أذون الصرف ببعض محطات تداول الحاويات مما يعطل إجراءات الصرف ويقع المستخلص فى إعادة الدورة مرة أخرى .
وأشار نقيب مستخلصي الجمارك بالاسكندرية، إلى أن التغيرات الجيوسياسية الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط تسببت فى ضغط على ميناء الإسكندرية والتى هى من المفترض من كبرى الموانئ فى حوض البحر المتوسط، لذا لابد من وضع هذه الحلول قيد التنفيذ من قبل كافة الجهات المتعاملة بالميناء، سواء شركات الحاويات والجمارك وهيئة الميناء.
وتم التوصية في نهاية الإجتماع إلى عقد إجتماع الأسبوع المقبل في حضور شركات الحاويات والتوكيلات الملاحية ومستخلصي الجمارك للوصول إلى حلول جذرية للتحديات التي تواجه الشركات العاملة بالميناء.