قال إسحاق ديوان، مدير البحوث بمختبر التمويل من أجل التنمية في كلية باريس للاقتصاد، إن الوضع في لبنان شديد الخطورة مع نزوح واسع النطاق وتدمير كبير للبنية التحتية، وتراجع اقتصادي قد يصل إلى 10%.
وأضاف في فعالية افتراضية نظمها البنك الدولي بعنوان " تحديات الصراع والسياسات الصناعية من أجل التنمية" أن الأزمة الحالية تعرقل جهود الإصلاح الاقتصادي، خصوصًا إعادة هيكلة القطاع المصرفي، في ظل تراجع الاحتياطيات الدولية.
وأكد أن أي تعاف حقيقي في لبنان يتطلب استقرارًا سياسيًا يحد من التدخلات الخارجية، ويسمح بإطلاق إصلاحات اقتصادية عميقة تعتمد على تعزيز الإنتاجية والاستفادة من الكفاءات المحلية والاغتراب.
وفي ما يخص دول الخليج، أوضح أن الأزمة تمثل نقطة تحول في سوق النفط العالمية، وأن تسريع التحول بعيدًا عن النفط سيجعل التحديات أكثر إلحاحًا، خصوصًا للدول الأقل تنويعًا اقتصاديًا.
وأشار إلى أن الدول المستوردة للنفط في المنطقة تواجه “أزمة متعددة الصدمات” تشمل ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وتراجع التحويلات وزيادة تكاليف الدين.
واختتم بالإشارة إلى أن الأمل يكمن في أن تدفع هذه الأزمة الحكومات إلى تسريع الإصلاحات الاقتصادية، رغم صعوبتها السياسية.
إسحاق ديوان: الوضع في لبنان شديد الخطورة مع نزوح واسع النطاق وتدمير كبير للبنية التحتية
الدول المستوردة للنفط في المنطقة تواجه “أزمة متعددة الصدمات"