المصرف المتحد يعزز دمج وتمكين ذوي الهمم بصريا بالعريش

يقدم حلولاً تكنولوجية لتعزيز آليات دمج واستقلالية ذوي الهمم

المصرف المتحد

أطلق المصرف المتحد اليوم الخميس مبادرة تنموية جديدة لدعم وتمكين ذوي الهمم بصرياً في محافظة شمال سيناء، من خلال تجهيز معمل متكامل للتقنيات المساعدة بمدرسة النور للمكفوفين بمدينة العريش، بالتعاون مع مؤسسة «ساعد»، في إطار توجهه لتعزيز التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.

وتأتي المبادرة ضمن إستراتيجية المصرف لدعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز الدمج المجتمعي، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، خاصة في مجالات التعليم الجيد، وتكافؤ الفرص، والعمل اللائق.

وشملت التجهيزات مجموعة من الأجهزة التكنولوجية المتقدمة، من بينها شاشات برايل الإلكترونية، وطابعات برايل، وأجهزة تكبير النصوص، والقارئات الصوتية، بما يتيح للطلاب الوصول إلى المحتوى التعليمي بشكل مستقل، ويسهم في تحسين جودة التعليم وتأهيلهم لسوق العمل.

وقال طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، إن المسؤولية المجتمعية تمثل التزامًا أخلاقيًا، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الطاقات البشرية يعد ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر عدالة واستدامة.

وأضاف أن دعم ذوي الهمم، خاصة من ذوي الإعاقة البصرية، يهدف إلى كسر الحواجز وتعزيز الاستقلالية عبر حلول تكنولوجية مبتكرة، بما يسهم في دمجهم بشكل فعّال في المجتمع.

وأوضح فايد أن اختيار مدينة العريش يعكس توجه المصرف نحو تحقيق العدالة الجغرافية، وضمان وصول مبادرات التنمية إلى مختلف المناطق، خاصة التي تمتلك طاقات بشرية تحتاج إلى فرص حقيقية للتمكين.

من جانبها، أكدت جيهان أبو حسن، رئيس قطاع المسؤولية المجتمعية بالمصرف المتحد، أن التعاون مع مؤسسة «ساعد» يعزز دعم العملية التعليمية لذوي الهمم، ويمكّنهم من اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لمستقبل أكثر استقلالية.