كشفت دراسة أعدتها شركة نوفيدا للاستثمار والتكنولوجيا عن قصور في سوق شاشات البث اللحظي للتداول بالبورصة المصرية، حيث تقتصر السوق حاليًا على شركتين فقط تعانيان من نقاط ضعف وتحفظات فنية وتسعيرية، مما دفع الشركة إلى التقدم للحصول على ترخيص لتقديم خدمة بديلة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
ووفقًا لبيانات اطلعت عليها "المال"، فقد شملت الدراسة تحليلاً شاملاً لسوق شاشات المؤشر، ورصدت عدم رضا نسبة كبيرة من العملاء عن بعض نقاط الضعف والتحفظات الفنية لدى المزودين الحاليين، إضافة إلى اعتراضات على سياسات التسعير المتبعة.
وأشارت الدراسة إلى أن السوق يقتصر حاليًا على شركتين فقط، مما يخلق حالة من الضعف التنافسي.
وقالت الدراسة إن الفرصة سانحة لدخول هذا السوق لعدة أسباب، أبرزها عدم وجود منافسة قوية، وزيادة أعداد المتعاملين بنسبة 1200% وفقًا لإفصاحات هيئة الرقابة المالية، ودخول مستثمرين جدد للسوق نتيجة الطروحات الجديدة، فضلاً عن حملات التوعية والترويج للبورصة المصرية التي ساهمت في زيادة أعداد المتعاملين.
وتعتزم الشركة تقديم الخدمة باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق السرعة المطلوبة في البث وسهولة الاستخدام، وبأسعار منافسة تعالج التحفظات التسعيرية التي رصدتها الدراسة.
وفيما يتعلق بالتسعير، أوضحت الدراسة أن الخدمة الجديدة يجب أن تطور بأحدث الأدوات وبأقل تكلفة، مع اتباع سياسات تشمل دراسة السوق بدقة لتحقيق سعر مناسب مقابل الجودة، وتقليل المصروفات الثابتة والاعتماد على النسب المتغيرة، وزيادة المبيعات لتوزيع التكاليف الثابتة على أكبر عدد من الشاشات.
وأكدت الدراسة على ضرورة إضافة تطبيقات مختلفة عن المنافسين تلبي احتياجات متلقي الخدمة، مع تقديم خدمة متميزة لما بعد البيع والدعم الفني.
وكشفت القوائم المالية لشركة نوفيدا للاستثمار والتكنولوجيا، عن العام الماضي، ارتفاع خسائرها بنسبة 13.2%، بعدما تكبدت 10.93 مليون جنيه خلال 2025، مقابل خسائر 9.66 مليون جنيه في 2024.
وتراجعت إيرادات الشركة بنهاية العام الماضي إلى 4.16 مليون جنيه، مقابل 4.54 مليون جنيه في العام السابق له.