الاتحاد الأوروبي يدعو لتسريع إطلاق تطبيق التحقق من العمر لحماية القُصّر على الإنترنت

تشديد الرقابة على المنصات الرقمية

المفوضية الأوروبية

دعت المفوضية الأوروبية دول الاتحاد إلى الإسراع في اعتماد تطبيق التحقق من العمر الجديد، بهدف تعزيز حماية القُصّر من المحتوى الضار على الإنترنت، وضمان توفر التقنية على نطاق واسع قبل نهاية العام، وفقاً لما أوردته وكالة “رويترز”.

وأوضحت المفوضية أن التطبيق، الذي تم الانتهاء من تصميمه الإطاري، يتيح للمستخدمين إثبات أنهم يستوفون الحد العمري المطلوب دون الكشف عن أعمارهم الدقيقة أو هويتهم أو أي بيانات شخصية إضافية، بما يعزز حماية الخصوصية.

وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي “هينا فيرككونن” إن النظام “سيسمح للجميع بتصفح الإنترنت بخصوصية كاملة، مع ضمان عدم وصول الأطفال إلى محتوى غير مخصص لهم”.

وأشارت المفوضية إلى أن الخطوة التالية تقع على عاتق الدول الأعضاء لتطوير حلول وطنية للتحقق من العمر تتماشى مع الإطار الأوروبي الموحد، بما يضمن توافق الأنظمة عبر دول الاتحاد.

ويمكن استخدام التطبيق بشكل مستقل، كما يمكن دمجه داخل “محفظة الهوية الرقمية” التي يتعين على الدول الأعضاء توفيرها لمواطنيها بحلول نهاية العام، ضمن إستراتيجية التحول الرقمي الأوروبية.

تشديد الرقابة على المنصات الرقمية

وبموجب القواعد الأوروبية، تُلزم المنصات الرقمية بضمان حماية وخصوصية القُصّر على الإنترنت، في وقت تكثف فيه بروكسل إجراءاتها الرقابية على شركات التكنولوجيا الكبرى.

ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع تصعيد أوسع ضد منصات التواصل الاجتماعي، حيث وُجهت اتهامات إلى “فيسبوك” و“إنستجرام” بانتهاك قانون الخدمات الرقمية الأوروبي بسبب عدم منع وصول الأطفال دون سن 13 عاما إلى خدماتها.

وأشارت المفوضية في وقت سابق إلى نتائج أولية تفيد بأن تصميم تطبيق “تيك توك” قد يتضمن عناصر إدمانية تخالف التشريعات الأوروبية الخاصة بحماية المستخدمين.