صندوق النقد: 35% فقط من سكان منطقة جنوب الصحراء بأفريقيا يحصلون على الإنترنت

وفقاً لتدوينة البنك

صندوق النقد الدولي

أفاد صندوق النقد الدولي أن منطقة جنوب الصحراء بالقارة الأفريقية تحتاج لضخ المزيد من الاستثمارات  نحو الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية والإنترنت والكهرباء، كدعم للتحول الرقمي وتعزيز اقتصاديات الرقمنة.

وأشار الصندوق إلى ضعف البنية التحتية الرقمية، فحوالي 53% فقط من سكان المنطقة يحصلون على خدمات الكهرباء، بينما لا تتجاوز نسبة من يتمعتون بخدمات الإنترنت نحو 35% فقط.

وأشار صندوق النقد الدولي أن دول جنوب الصحراء بقارة أفريقيا  قد حققت أسرع نمو لها في عشر سنوات حيث بلغ معدل النمو نحو  4.5%  في عام 2025 ،مدعوم بارتفاع مستويات الاستثمار، ووجود بيئة خارحية داعمة، وانخفاض متوسط معدل التضخم إلى حوالي 3.5% وبدأت مستويات الدين العام في التراجع، وذلك بفضل اللإصلاحات الاقتصادية واليت تمثلت في إعادة ضبط أسعار الصرف، والتخصيص الأمثل للإنفاق ، وتبني سياسات نقدية تشددية.


وعلى المستوى المالي، شهد الميزان الأولي للحكومة العامة في المنطقة تحسناً مطرداً، وفي المقابل ظل العجز الاولي في كل من الاقتصادات المتقدمة والأسواق الناشئة الأخرى أكبر بشكل ملحوظ في 2025.


وفي الوقت الذي بدأت فيه المنطقة من تحقيق ثمار الإصلاحات الاقتصادية، اندلعت الحرب في الشرق الأوسط، لتعطل مسيرة النمو، وذلك من خلال رفع أسعار النفط والغاز والأسمدة العالمية، وتعطيل طرق التجارة، وتشديد الأوضاع المالية، ما يؤثر سلباً على تنمية الاقتصاد بالمنطقة.


ورشح الصندوق تباطؤ النمو إلى 4.3% هذا العام، ما يثير مخاوف، فالنمو السريع يعتبر ضرورويا لخلق ملايين من فرص العمل نتيجة لتزايد أعداد السكان بشكل مستمر، وبالتالي فإن أي تراجع في النمو يشكل أزمة، لافتاً إلى أن الدول المستورودة للنفط ، وكثير منهم دول نامية، ستعاني من عجز في موازينها  التجارية، فضلاً عن ارتفاع  في تكاليف المعيشة، على عكس الدول المصدرة للنفط، والتي قد تستفيد من ارتفاع الأسعار.


كما توقع الصندوق أن ينخفض الناتج الإقليمي بنسبة 0.6% هذا العام عن توقعاتهم  قبل الحرب، على أن يرتفع التضخم بنسبة 2.4 نقطة مئوية.