كشفت هالة حلمي، رئيس قطاع المنتجات والشمول المالي في البنك الأهلي المصري، عن نجاح تجارب البنك في إطلاق المشروعات التجريبية (Pilot Phase) داخل القرى والمناطق النائية، خاصة في محافظات الصعيد مثل سوهاج والمنيا.
وأوضحت أن البنك ركز على توفير كافة الخدمات المالية داخل القرى التي كانت تفتقر لأي وسيلة وصول للمنتجات البنكية، مما سهل على المواطنين التعامل المالي وتجاوز عوائق المسافات والإجراءات التقليدية.
وأوضحت رئيس قطاع الشمول المالي بالبنك الأهلي أن التواجد الميداني داخل القرى أثبت فاعلية كبيرة، حيث تم بناء جسور ثقة قوية مع المواطنين الذين كانوا يعتمدون على الوسائل غير الرسمية.
وأكدت أن توفير "البدائل الرسمية" داخل بيئة العميل ساهم في تحويل سلوكهم المالي نحو المنظومة البنكية، مما يمثل خطوة جبارة في دمج الاقتصاد الريفي داخل هيكل الاقتصاد الوطني الرسمي.
ويبرز مؤتمر الشمول المالي العربي هذه التجارب الميدانية كنموذج رائد للوصول إلى "النمو الشامل".
ويسعى المؤتمر، المنعقد برعاية البنك المركزي المصري، إلى تشجيع المصارف العربية على نقل خدماتها إلى قلب المناطق الريفية، لضمان عدم تخلف أي فئة عن ركب التحول الرقمي والمالي، وبما يخدم أهداف العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في المنطقة العربية.