قال متحدث باسم الحكومة الألمانية اليوم الجمعة إن عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ليست موضع تساؤل، بحسب وكالة رويترز.
وكان المتحدث يرد على سؤال أحد الصحفيين حول تقرير لرويترز نقلا عن رسالة بريد إلكتروني داخلية لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أشارت إلى تعليق عضوية إسبانيا في الحلف باعتباره خيارا قيد البحث.
وقال المتحدث خلال مؤتمر صحفي دوري في برلين "إسبانيا عضو في حلف شمال الأطلسي. ولا أرى أي سبب يدعو إلى تغيير ذلك".
صرح مسؤول أمريكي لوكالة "رويترز" بأن رسالة بريد إلكتروني داخلية صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تستعرض خيارات تتيح للولايات المتحدة معاقبة حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذين ترى أنهم تقاعسوا عن دعم العمليات الأمريكية في الحرب ضد إيران؛ وتشمل هذه الخيارات تعليق عضوية إسبانيا في الحلف، وإعادة النظر في الموقف الأمريكي إزاء مطالبة بريطانيا بالسيادة على جزر "فوكلاند".
وأوضح المسؤول -الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لتمكينه من وصف مضمون الرسالة الإلكترونية- أن خيارات السياسة هذه مُفصّلة في مذكرة تعبر عن حالة من الإحباط إزاء ما يُنظر إليه على أنه تردد أو رفض من جانب بعض الحلفاء لمنح الولايات المتحدة حقوق "الوصول، والتمركز، والتحليق" (المعروفة اختصاراً بـ ABO) اللازمة لشن الحرب ضد إيران.
ووفقاً للمسؤول، فقد ذكرت الرسالة الإلكترونية أن حقوق "الوصول والتمركز والتحليق" هذه تُعد "مجرد الحد الأدنى المطلق لما يُتوقع من حلف الناتو"، مضيفاً أن هذه الخيارات يجري تداولها حالياً على مستويات عليا داخل البنتاجون.
وقال المسؤول إن أحد الخيارات المطروحة في الرسالة يتصور تعليق عضوية الدول التي توصف بـ "الصعبة" من شغل مناصب مهمة أو مرموقة داخل حلف الناتو.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد وجه انتقادات لاذعة لحلفاء الناتو لامتناعهم عن إرسال قواتهم البحرية للمساعدة في فتح مضيق "هرمز"، الذي أُغلق أمام حركة الملاحة العالمية عقب اندلاع الحرب الجوية في 28 فبراير الماضي،كما أعلن ترامب أنه يدرس خيار الانسحاب من الحلف.