تُواصل الشركة المصرية لنقل الكهرباء تنفيذ خططها لتأمين استقرار التغذية الكهربائية بمحافظة جنوب سيناء، في إطار إستراتيجية الدولة الرامية إلى تطوير البنية التحتية ودعم القطاعات الحيوية، وعلى رأسها السياحة والاستثمار.
وقالت مصادر مطلعة، لـ«المال»، إن المحافظة تضم حاليًّا 8 محطات جهد فائق و6 محطات جهد عالٍ، بما يوفر قدرات كهربائية كافية لتلبية احتياجات المدن السياحية والمناطق الحيوية، خاصة في شرم الشيخ ودهب وطابا، التي تشهد نموًّا متزايدًا في الطلب على الطاقة.
وأضافت أن أعمال التطوير التي تُنفذها الشركة شملت دعم التغذية الكهربائية لعدد من المشروعات القومية البارزة؛ مِن بينها مشروع «التجلي الأعظم» بمدينة سانت كاترين، إلى جانب تطوير مطار ومدينة سانت كاترين، وهو ما يعزز جاهزية المنطقة لاستقبال مزيد من الأنشطة السياحية والدينية.
وأوضحت أن أطوال شبكات نقل الكهرباء بالمحافظة شهدت توسعًا ملحوظًا، حيث بلغت نحو 1655 كيلومترًا لخطوط الجهد الفائق، إلى جانب 351 كيلومترًا لخطوط الجهد العالي، بما يعكس حجم الاستثمارات التي يتم ضخها لتقوية الشبكة وتحسين كفاءتها.
وأكدت المصادر أن هذه الجهود تستهدف تحقيق أعلى مستويات الاعتمادية في التغذية الكهربائية، وتقليل الأعطال والانقطاعات، بما يضمن استمرار الخدمة في المناطق السياحية التي تعتمد بشكل أساسي على استقرار التيار الكهربائي.
وأشارت إلى أن تطوير شبكات النقل الكهربائي يمثل إحدى الركائز الأساسية في خطة الدولة لتحويل جنوب سيناء إلى مركز سياحي عالمي متكامل الخدمات، قادر على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وشددت على أن الشركة مستمرة في تنفيذ مشروعات التوسعات والصيانة الدورية، بما يواكب خطط التنمية المستدامة، ويعزز قدرة الشبكة القومية على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، خاصة في المناطق ذات الأولوية الاقتصادية.