«الكهرباء» تبدأ إجراءات إنشاء محطة محولات النسيجية بسمالوط بجهد 500 ك.ف

في إطار خطط دعم الشبكة القومية وربط المشروعات التنموية الكبرى بالصعيد

الكهرباء

شهدت محافظة المنيا خطوة جديدة في مشروعات البنية التحتية للطاقة، حيث تم اليوم تسليم موقع إنشاء محطة محولات النسيجية بوادي السرارية بمركز سمالوط بجهد 500/22/22 ك.ف، وذلك في إطار خطط دعم الشبكة القومية للكهرباء وربط المشروعات التنموية الكبرى بالصعيد.

وجاء التسليم تنفيذًا لتعليمات وتوجيهات المهندسة منى رزق، والمهندس محمد صفائي، والمهندس مفتاح حسن، رئيس منطقة كهرباء مصر الوسطى، وبحضور قيادات مشروعات المحطات وشبكات المنيا.

وقام كل من المهندس محمد رمضان، مدير عام مشروعات المحطات، والمهندس محمد وليد، مدير عام محطة محولات سمالوط 500، والمهندس رفيق محمود بالإدارة المدنية، والمهندس صموئيل كرم، إلى جانب مسؤولي خطوط المنيا، بتسليم الموقع رسميًا إلى شركة التنفيذ.

كما تم تسليم الموقع خاليًا من أي معوقات، وبحضور ممثلي الجهات المحلية، وعلى رأسهم رئيس مجلس مدينة سمالوط ونوابه، ورئيس قرية بني خالد، ومندوبي الأملاك والتخطيط والتنمية والإدارة الهندسية.

وتتولى التنفيذ شركة مدكور للمشروعات كمقاول عام، لصالح شركة فالي للطاقة المستدامة، المفوضة من جانب شركة سكاتك النرويجية، في إطار مشروع طاقة وصناعة متكامل داخل المنطقة.

وأكدت مصادر مسؤولة أن المشروع يأتي ضمن توجه الدولة لإنشاء مدينة صناعية متخصصة في الصناعات النسيجية بوادي السرارية، والتي تُعد الأولى من نوعها في الصعيد، وتمتد على مساحة 5.5 مليون متر مربع، باستثمارات تتجاوز 12 مليار جنيه، مع استهداف جذب استثمارات تصل إلى 1.5 مليار دولار وتوفير ما يقرب من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

ويتميز موقع المشروع بقربه من عدد من المحاور الحيوية مثل طريق الصعيد الصحراوي الشرقي والغربي ومحور سمالوط وطريق رأس غارب – الشيخ فضل، فضلًا عن ارتباطه بعدد من الموانئ البحرية مثل العين السخنة وسفاجا، بما يعزز قدرته التنافسية.

كما يشمل المشروع المرتبط به إنشاء محطة طاقة شمسية عملاقة بقدرة 1.7 جيجاوات، مدعومة بأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 4 جيجاوات/ساعة، موزعة بين محافظات المنيا وقنا والإسكندرية، بما يدعم استقرار الشبكة القومية للكهرباء ويحد من الاختناقات.

ويأتي المشروع في إطار رؤية الدولة لتعزيز التنمية الصناعية في صعيد مصر، وربط مشروعات الطاقة الكبرى بالمناطق الصناعية الجديدة، بما يحقق نقلة نوعية في جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.