تشهد سوق السيارات المصرية حالة من الارتباك الواضح خلال الفترة الحالية، في ظل تراجع ملحوظ في معدلات البيع والشراء، مدفوعًا بموجات متتالية من الزيادات السعرية الرسمية التي أقرتها الشركات والوكلاء خلال الأشهر الماضية، بالتزامن مع انحسار تدريجي في ظاهرة «الأوفر برايس» التي فرضها بعض الموزعين والتجار، والتي وصلت في ذروتها إلى نحو 500 ألف جنيه على بعض الطرازات الأعلى طلبًا.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول