قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء إن ترشيد الطاقة خلال الفترة الماضية لم يكن خياراً، ولكن كان ضرورة فرضتها علينا معطيات الأزمة، ولأجل ذلك عملوا على طرح إجراءات وبدائل كثيرة للترشيد، رأى البعض أن منها ما لا يحقق الوفر الكافي أو المنشود، ولكن في وقت الأزمة فإن كل ما يحقق الهدف الأسمى -حتى ولو بالحد الأدنى أو القليل- فهو ضرورة.
وتابع في كلمته أمام مجلس النواب اليوم : كنا ندرك تماماً مدى صعوبة تطبيق بعض الإجراءات، وَوَقْعها على نفوس المصريين، خاصة ما يتعلق بقرار غلق المحال التجارية في ساعة مبكرة.
وتابع: بكل صِــدق، وخـــلال فترة أَطلَق عليها الخبـراء والسيــاسيون فتـــرة "لا يقين" لوصف ما كان يجري من أحداث وتطورات عسكرية وسياسية بالمنطقة، كنا نحن على يقين من تفهم الشعب المصري واستيعابه للهدف من هذه الإجراءات.
وكعادته دائماً، لم يُخيب الشعب المصري العظيم الظن به، فضرب مثالاً رائعاً في الاستجابة والترشيد، ما يستوجب توجيه تحية احترام وتقدير لكل مواطن مصري خلال هذه الفترة.
وأكد رئيس الوزراء أن الشفافية والمصارحة مع الشعب المصري، ومع ممثلي البرلمان الذين التقى بهم، ومع وسائل الإعلام منذ اليوم الأول في الأزمة، كانت هي السمة التي اتسم بها حديثه طوال الوقت, قائلا: كنا نتحدث ونعلن عن الوضع، وعن إمكاناتنا، وما نملكه، وما نفكر فيه، وما سنطبقه أو ما اتخذناه، بكل شفافية، وهو ما يُوجهنا به دائما الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، من ضرورة الحديث بلغة واضحة وحقائق توضح الوضع كاملاً للجميع.