رفع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، يوم الاثنين، دعوى قضائية يطالب فيها بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي من مجلة "ذا أتلانتيك"، متهمًا إياها بالتشهير في مقال يزعم إساءة استخدامه للكحول، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.
كان باتيل قد تعهّد، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بمقاضاة "ذا أتلانتيك" بسبب المقال الذي نُشر يوم الجمعة، والذي حمل عنوانًا رئيسيًّا يقول: "سلوك كاش باتيل المتقلب قد يكلفه وظيفته".
ويشير العنوان الفرعي للمقال إلى أن "مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أثار قلق زملائه بنوباتٍ من الإفراط في الشرب وغيابات غير مبرَّرة".
وقد رُفعت دعوى باتيل، المكوَّنة من 19 صفحة، أمام محكمة المقاطعة الأمريكية في واشنطن.
وتشمل الدعوى المدنية أيضًا كاتبة المقال، سارة فيتزباتريك، كمدَّعى عليها.
وذكر باتيل، في دعواه، أنه يسعى إلى محاسبة المدَّعى عليهم "على هذا المقال التشهيري الشامل والمُغرض".
ويزعم الادعاء أن "للمدعى عليهم الحق في انتقاد قيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي، لكنهم تجاوزوا الحدود القانونية بنشرهم مقالًا مليئًا بادعاءات كاذبة ومختلَقة بشكل واضح، تهدف إلى تشويه سُمعة المدير باتيل وإجباره على الاستقالة".
ويشير الادعاء إلى أن المجلة وفيتزباتريك نشرا المقال "بنيّة خبيثة، رغم تحذيرهما صراحةً، قبل ساعات من النشر، بأن الادعاءات الرئيسية كاذبة بشكل قاطع".
يذكر باتيل في دعواه 17 ادعاءً محدداً وردت في المقال، باعتبارها من بين "العديد من التصريحات الكاذبة والمُشينة" التي يُزعم أنها تخصه.
وتتضمن هذه الادعاءات مزاعم بأنه "معروف عنه شربه المفرط للكحول حتى الثمالة الواضحة، وفي كثير من الأحيان في نادي نيدز الخاص في واشنطن العاصمة، بحضور موظفي البيت الأبيض وغيرهم من موظفي الإدارة"، وأنه "يشرب بإفراط في نادي بودل روم في لاس فيجاس، حيث يقضي أجزاء من عطلات نهاية الأسبوع بشكل متكرر"، وأنه في مناسبات عدة خلال العام الماضي، "واجه أفرادُ حراسته صعوبة في إيقاظه لأنه كان يبدو ثملًا".
يقع نادي بودل روم، وهو نادٍ اجتماعي حصري للأعضاء فقط، أعلى فندق فونتينبلو بلاس فيجاس.
كما ذكرت مجلة ذا أتلانتيك أنه "تم تقديم طلب للحصول على مُعدات اقتحام - تُستخدم عادةً من قِبل فِرق التدخل السريع وفِرق إنقاذ الرهائن للدخول السريع إلى المباني - العام الماضي لأن باتيل كان يتعذر الوصول إليه خلف الأبواب المغلقة"، وفقًا للدعوى.
وتؤكد الدعوى أن "المدير باتيل لا يشرب بإفراط في هذه الأماكن أو في أي مكان آخر، ولم يكن هذا الأمر، ولن يكون أبدًا، مصدر قلق في أي جهة حكومية".
قال باتيل، في بيان أصدره محاموه في مجموعة بينال القانونية: "قصة مجلة ذا أتلانتيك كاذبة".