تراجع استهلاك الكهرباء في مصر بنحو 500 ميجاوات خلال ساعة الذروة أمس

انخفاض الأحمال مع تحسن الطقس

الكهرباء

شهدت مصر تراجعًا في استهلاك الطاقة الكهربائية خلال ساعة الذروة مساء أمس بنحو 500 ميجاوات، مقارنة بمستويات الاستهلاك التي سُجلت يوم الجمعة الماضي وبداية الأسبوع الجاري.

وسجلت الأحمال الكهربائية نحو 31 ألف ميجاوات، مقابل نحو 31.5 ألف ميجاوات في فترات الذروة السابقة، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في نمط الاستهلاك اليومي.

الطقس المعتدل يقود التراجع

جاء هذا الانخفاض مدفوعًا بتحسن الأحوال الجوية وانخفاض طفيف في درجات الحرارة، وهو ما ساهم في تقليل الاعتماد على أجهزة التبريد، خاصة خلال فترات المساء التي تمثل ذروة الاستهلاك.

وكشف مصدر أن التغيرات المناخية اليومية تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد حجم الأحمال الكهربائية، حيث يرتفع الاستهلاك بشكل ملحوظ مع زيادة درجات الحرارة، والعكس صحيح.

استقرار الشبكة وقدرة على الاستيعاب

يعكس تراجع الأحمال حالة من الاستقرار داخل الشبكة القومية للكهرباء، التي تتمتع بقدرات إنتاجية كبيرة تتيح لها استيعاب التغيرات في الطلب، سواء بالارتفاع أو الانخفاض.

كما يساهم هذا التراجع المؤقت في تخفيف الضغط على محطات التوليد، وتحسين كفاءة التشغيل، خاصة في ظل خطط الدولة لرفع كفاءة منظومة الطاقة.

توقعات بارتفاع الاستهلاك خلال الصيف

في المقابل، تشير التوقعات إلى عودة معدلات استهلاك الكهرباء للارتفاع خلال الأشهر المقبلة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، ما يزيد من الاعتماد على أجهزة التكييف والتبريد.

ومن المنتظر أن تسجل الأحمال مستويات قياسية جديدة خلال فترات الذروة الصيفية، في ظل التوسع العمراني وزيادة الطلب على الطاقة، الأمر الذي يستدعي استمرار الجاهزية الكاملة لمنظومة الكهرباء لتلبية الاحتياجات المتزايدة.