أكد المهندس منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن جهود ترشيد استهلاك الكهرباء أسفرت عن توفير نحو 18 ألف ميجاوات/ساعة خلال أسبوع واحد، مشيرًا إلى أن تطبيق نظام العمل عن بُعد ساهم وحده في توفير نحو 4700 ميجاوات/ساعة.
وأوضح عبد الغني خلال مداخله هاتفية مع الاعلامي احمد موسي في برنامج على مسئوليتي على قناة صدي البلد، أن الوزارة وضعت خطة عمل متكاملة تتضمن سيناريوهات متعددة لضمان استدامة التغذية الكهربائية خلال فصل الصيف، في ظل زيادة الأحمال، لافتًا إلى وجود توجيهات بالتوسع في الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة.
وأشار إلى أن منطقة الجلالة تشهد سرعات رياح مرتفعة تؤهلها لإقامة محطات توليد كهرباء من طاقة الرياح بقدرات كبيرة، موضحًا أنه يجري حاليًا دراسة المواقع ودمج مشروعات الطاقة الشمسية مع طاقة الرياح لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية وزيادة إنتاج الكهرباء.
وأضاف أن محطة «أبيدوس 2» بقدرة 1000 ميجاوات من المتوقع أن تدخل الخدمة خلال شهر يونيو المقبل، إلى جانب التوسع في استخدام بطاريات تخزين الطاقة التي تسهم في تعزيز استقرار الشبكة القومية للكهرباء، حيث تم بالفعل إدخال قدرات تخزينية تصل إلى 500 ميجاوات.
كما أشار إلى أنه من المقرر تشغيل محطة نجع حمادي للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات خلال شهر مايو، ضمن خطة دعم الشبكة بمصادر طاقة نظيفة.
وكشف المتحدث أن إجمالي القدرات التي دخلت الخدمة خلال عام 2026 تشمل 500 ميجاوات، إضافة إلى 1000 ميجاوات من محطة أبيدوس، و500 ميجاوات من محطة نجع حمادي، إلى جانب 200 ميجاوات أخرى، ليصل الإجمالي إلى ما يقرب من 3 آلاف ميجاوات.
وأكد أن الوزارة تستهدف إضافة قدرات جديدة بواقع 500 ميجاوات في يناير 2027، و550 ميجاوات في يونيو من العام نفسه، ضمن مشروعات يتم تنفيذها وفق جداول زمنية محددة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تعمل في إطار خطة توسعية لتنويع مصادر إنتاج الكهرباء، تشمل التوسع في محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى دراسة إدخال محطات نووية صغيرة، بما يدعم استدامة قطاع الطاقة في مصر.