استعرض الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، آفاق توسيع التعاون الأكاديمي مع مملكة إسبانيا، خلال اجتماع ضم السفير سرخيو كارانثا الإسباني لدى القاهرة، والدكتور فرانسيسكو خافيير، رئيس جامعة برشلونة المستقلة، بحضور وفد أكاديمي رفيع، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.

ووفقا لبيان الوزارة اليوم، فقد أكد الوزير في مستهل اللقاء أن العلاقات بين القاهرة ومدريد تشهد تطورًا متسارعًا، ينعكس إيجابًا على فرص الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي، مشيرًا إلى الدعم الكبير الذي تحظى به منظومة التعليم الجامعي، بما يعزز قدرتها على الانفتاح الدولي وتبادل الخبرات.
وأوضح أن الوزارة تنفذ استراتيجية تستهدف تدويل التعليم العالي عبر التعاون مع جامعات دولية مرموقة، بهدف نقل المعرفة وتطوير الأداء الأكاديمي والبحثي داخل الجامعات المصرية.
وأشار إلى أن التعاون مع الجانب الإسباني يمثل فرصة نوعية لتعزيز مجالات البحث التطبيقي والابتكار، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، مع الاستفادة من التجربة الإسبانية في تحقيق التكامل بين المؤسسات الأكاديمية وقطاعات الإنتاج.
كما استعرض جهود الدولة في تهيئة بيئة تعليمية داعمة للإبداع، من خلال التوسع في إنشاء مراكز تكنولوجية وحاضنات أعمال، بما يعزز دور الجامعات في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
_3009_123014.jpeg)
من جانبه، أشاد السفير الإسباني بمتانة العلاقات الثنائية، وبما حققته منظومة التعليم العالي في مصر من تطور ملموس على مستوى التوسع المؤسسي وتحديث البرامج الدراسية.
وأعرب وفد جامعة برشلونة المستقلة عن اهتمامه بإقامة شراكات فاعلة مع الجامعات المصرية، وتطوير برامج تعليمية حديثة، وتنفيذ مبادرات بحثية مشتركة تتماشى مع التحولات المتسارعة في سوق العمل العالمي.
وتطرقت المباحثات إلى سبل التوسع في البرامج المشتركة، وتعزيز التدريب وتنمية المهارات، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات، بما يدعم توجه الدولة نحو اقتصاد المعرفة.
كما ناقش الجانبان آليات تفعيل التعاون المباشر بين الجامعات المصرية ونظيراتها الإسبانية، عبر تبادل الزيارات الأكاديمية، وإطلاق برامج دراسية مشتركة، وتعزيز الحراك الطلابي والبحثي.
واختتم اللقاء بتأكيد متبادل على أهمية ترسيخ الشراكة الثنائية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التعاون العلمي بين البلدين.
وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات الوزارة وممثلي المؤسسات الأكاديمية، إلى جانب أعضاء الوفد الإسباني المختصين بالتعاون الدولي والبرامج التعليمية.