وجّهت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، رسالة إلى البنوك المركزية، في ظل تداعيات أزمة الحرب بالشرق الأوسط، داعية إلى التريث في اتخاذ قرارات السياسة النقدية.
جاء ذلك ضمن المؤتمر الصحفي المنعقد حاليًّا في واشنطن، على هامش اجتماعات الربيع، بهدف الكشف عن جدول السياسات العالمية للصندوق لعام 2026.
وأكدت جورجيفا أهمية الحفاظ على استقرار الأسعار دون التسرع في التحرك، خاصة في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية الراهنة.
وأوضحت أن البنوك المركزية التي تتمتع بمستويات عالية من المصداقية يمكنها الاكتفاء بتوجيه إشارات واضحة بشأن التزامها بكبح التضخم، مع انتظار اتضاح مسار الأوضاع الاقتصادية، ولا سيما مع احتمالات تسارع التعافي عقب انتهاء الحرب، ما قد يقلل الحاجة لتدخُّل فوري.
ولفتت إلى أن البنوك المركزية التي تفتقر إلى هذه المصداقية قد تضطر لاتخاذ إجراءات أو إرسال إشارات أكثر قوة لطمأنة الأسواق، مؤكدة أن طبيعة الاستجابة ستظل رهنًا بظروف كل دولة على حدة.
كان صندوق النقد قد أعلن 3 سيناريوهات محتملة لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، منها في حالة انتهاء الحرب خلال الأسابيع المقبلة، فمن المتوقع أن يبلغ النمو العالمي 3.1% هذا العام؛ أي أقل بـ0.2 نقطة مئوية فقط من توقعات ما قبل الحرب، في حين يصل التضخم إلى 4.4% في 2026 مقارنة بتقدير سابق بلغ 3.8%.
جورجيفا توجه رسالة إلى البنوك المركزية لتفادي تداعيات أزمة الحرب في الشرق الأوسط
ضمن اجتماعات الربيع في واشنطن