تُعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط مع اقتراب موعد وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين من 22 أبريل.
وينشر البنتاجون نحو 10 آلاف جندي إضافي، من بينهم 6 آلاف جندي على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، و4200 جندي على متن مجموعة "بوكسر" البرمائية الجاهزة ووحدة المشاة البحرية الحادية عشرة، بحسب موقع انفستنج لايف.
وستوفر هذه الزيادة للقيادة المركزية الأمريكية ثلاث حاملات طائرات في المنطقة، مما يتيح خيارات واسعة للضربات في حال فشلت المفاوضات التي يقودها نائب الرئيس جيه دي فانس في التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز.
ولممارسة أقصى قدر من الضغط الاقتصادي، فرض ترامب حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، حيث تقوم أكثر من اثنتي عشرة سفينة حربية حاليًا باعتراض السفن في خليج عُمان وبحر العرب.
وبينما أعرب الرئيس عن تفاؤله باقتراب نهاية الحرب، فقد حذر من أن أي تدخل في الحصار سيُقابل بقوة فورية ووحشية.
إلى جانب المناورات البحرية، يُقال إن المسؤولين الأمريكيين يدرسون خيارات برية عالية المخاطر، تشمل عمليات خاصة للاستيلاء على مواد نووية، واحتمال احتلال جزر إيرانية استراتيجية أو منشآت تصدير نفطية مثل جزيرة خارك.
ويحذر المحللون العسكريون من أن هذه المناورات، رغم ما توفره من نفوذ كبير، تنطوي على مخاطر جسيمة. فقد تؤدي عمليات الصعود على متن السفن والاختراقات البرية المحتملة إلى خسائر فادحة في صفوف الأمريكيين.
وتؤكد الإدارة الأمريكية أن إبقاء جميع الخيارات العسكرية مطروحة هو السبيل الوحيد لإجبار طهران على قبول اتفاق مقبول قبل انهيار السلام الهش الحالي.
ويُذكر هذا بالحشد العسكري الأمريكي قبل اندلاع الحرب في فبراير الماضي، وهو ما يُلقي بظلاله على المعنويات.
في الوقت الراهن، يُعد هذا مجرد إجراء احترازي، إذ تعمل إيران أيضاً على إعادة بناء ترسانتها العسكرية. ومع ذلك، سيتعين على المتداولين التحلي بالمرونة تحسباً لأي تدهور، نظراً للتراخي المفرط الذي ساد مؤخراً.