صرح جريفين، الرئيس التنفيذي لشركة سيتادل، اليوم، بأن الاقتصاد العالمي يتجه نحو الركود إذا استمر إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.
وقال “جريفين” على منصة مؤتمر سيمافور للاقتصاد العالمي في واشنطن العاصمة: "لنفترض أن المضيق سيظل مغلقًا لمدة تتراوح بين ستة أشهر واثني عشر شهرًا، فإن العالم سينتهي به المطاف إلى الركود. لا مفر من ذلك".
وأضاف أن العالم سيشهد نتيجة لذلك تحولًا هائلًا نحو مصادر الطاقة البديلة، بما في ذلك طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة النووية. ويرى “جريفين” أن عواقب الحرب كانت ستكون أسوأ لو أرجأت الولايات المتحدة أي ضربات حتى تتطور القدرات العسكرية الإيرانية.
وقد تمكنت الأسهم من التعافي والعودة إلى مستوياتها قبل الهجوم الأمريكي الأول على إيران في 28 فبراير الماضي، إلا أن التفاؤل السائد بين المستثمرين مرهون بمدة الحرب في الشرق الأوسط، ويتوقع الكثيرون أن مخاطر تصاعد التوترات بين البلدين غير مُدرجة في حسابات السوق.
ولا تزال الاقتصادات العالمية، وخاصة في آسيا، عُرضةً لتقلبات أسعار النفط، التي لا تزال مرتفعة عند حوالي 100 دولار للبرميل. صحيح أن هذا السعر أقل من أعلى مستوياته خلال النزاع، إلا أنه لا يزال أعلى بكثير مما كان عليه قبل الحرب، عند ما يقارب 70 دولارًا للبرميل.