صندوق النقد يطرح 3 سيناريوهات لتداعيات أزمة الحرب في الشرق الأوسط

منها الأكثر تشاؤمًا بركود اقتصادي عالمي

تحذيرات بإمكانية ركود عالمي

عرض صندوق النقد الدولي ضمن تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" 3 سيناريوهات لتداعيات أزمة الحرب في الشرق الأوسط.
وأفاد الصندوق أن أحد هذه المسارات يعد أقل ضرراً، إذ تنتهي الحرب خلال أسابيع قليلة وتعود أسواق الطاقة إلى طبيعتها بحلول منتصف العام.
وعلى المستوى العالمي، إذا انتهت الحرب خلال الأسابيع المقبلة، فمن المتوقع أن يبلغ النمو العالمي 3.1% هذا العام، أي أقل بـ0.2 نقطة مئوية فقط من توقعات ما قبل الحرب، في حين يصل التضخم إلى 4.4% في 2026 مقارنة بتقدير سابق بلغ 3.8%.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الصندوق طرح أيضاً سيناريوهين أكثر تشاؤماً، ضمن تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، موضحًا أن السيناريو السلبي، يبلغ فيه متوسط أسعار النفط نحو 100 دولار للبرميل خلال 2026، ما ينعكس على نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.5% فقط، مقابل 3.3% في توقعات يناير، مع ارتفاع التضخم إلى 4.4%.
أما في السيناريو الشديد التشاؤم، فإن صدمة الطاقة تستمر، في حين يبلغ متوسط أسعار النفط 110 دولارات هذا العام و125 دولاراً في العام المقبل، على أن يتراجع النمو العالمي إلى 2% فقط في 2026، ويصل التضخم إلى 5.8%.
وأوضح التقرير أن هذا السيناريو يقترب من حالة ركود عالمي، تشبه ما حدث 4 مرات فقط منذ عام 1980، من بينها الأزمة المالية العالمية وجائحة كوفيد-19.