عدّلت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، نظرتها المستقبلية لتركيا من "إيجابية" إلى "مستقرة"، مشيرةً إلى تراجع حاد في احتياطيات النقد الأجنبي نتيجة التدخل المكثف لدعم الليرة، وتزايد المخاطر الناجمة عن الصراع الإيراني، وفقا لشبكة "سى إن إن".
وأوضحت الوكالة أن تركيا استنزفت أكثر من 50 مليار دولار من احتياطياتها لدعم الليرة منذ بداية الحرب مع إيران، وتواجه الآن مخاطر إضافية من صراع إقليمي طويل الأمد، ومع ذلك أبقت الوكالة على تصنيف تركيا الائتماني بالعملة الأجنبية عند BB-.
وأشارت فيتش إلى أن تركيا لا تزال تتمتع بنقاط قوة، بما في ذلك اقتصادها الكبير، وانخفاض الدين الحكومي نسبياً، وقطاعها المصرفي الذي وصفته بالمرن، على الرغم من ارتفاع التضخم، ويبلغ تصنيف ستاندرد آند بورز الائتماني لتركيا BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وكان آخر تصنيف ائتماني لتركيا من وكالة موديز عند Ba3 مع نظرة مستقبلية مستقرة، أما تصنيف DBRS الائتماني لتركيا فكان BB (مرتفع) مع نظرة مستقبلية سلبية.
وأظهرت بيانات من المعهد الإحصائي التركي الأسبوع الماضي أن التضخم الاستهلاكي في تركيا ارتفع 1.94% على أساس شهري في مارس 2026، بينما انخفض الرقم السنوي إلى 30.87%.