«آون» العالمية لوساطة التأمين تكشف حصيلة صادمة عن الكوارث الطبيعية

خلال الأسبوع المنتهي في العاشر من أبريل 2026.

آون

أظهر التقرير الأسبوعي الصادر عن مؤسسة “آون” العالمية لوساطة التأمين وإدارة المخاطر، حصيلة صادمة للكوارث الطبيعية التي ضربت مناطق متفرقة حول العالم خلال الأسبوع المنتهي في العاشر من أبريل 2026.  


ورصد التقرير أن إعصار ميلا من الفئة الرابعة خلف دمارًا واسعًا في جزر سليمان وبابوا غينيا الجديدة، متسببًا في غرق المناطق الساحلية وتدمير المرافق العامة، مما وضع نحو 73 ألف شخص تحت تهديد مباشر لأمنهم الغذائي نتيجة تضرر المحاصيل الزراعية بشكل حاد.

وفي القارة الأفريقية، كشفت البيانات عن موجة فيضانات وانهيارات أرضية هي الأعنف في أنغولا، أسفرت عن وفاة 42 شخصًا وتضرر أكثر من 33,500 مواطن، فضلًا عن تدمير مئات المنازل في لواندا وبنغيلا.

وأوضح التقرير أن هذه الأزمات تسببت في تعطل كامل لخدمات الكهرباء والاتصالات، بالتزامن مع فيضانات مماثلة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أدت إلى نزوح الآلاف في إقليم كاهيلي، وهو ما يعكس حجم التحديات المناخية المتصاعدة.

أما في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، فقد أشار التقرير  إلى أن الأمطار الغزيرة في روسيا وأذربيجان أجبرت أكثر من 6,200 شخص على الإخلاء، لا سيما في داغستان التي غمرت المياه فيها نحو 6,000 منزل.

ووفقًا للتقديرات الأولية، فإن الخسائر الاقتصادية في هذين البلدين مرشحة لتجاوز عشرات الملايين من الدولارات نتيجة الدمار الذي طال شبكات الغاز والطرق الرئيسية ومباني العاصمة محج قلعة.

وفي سياق متصل، حلل خبراء الكوارث آثار العاصفة "ديف" التي اجتاحت شمال وغرب أوروبا بسرعة رياح بلغت 153 كم/ساعة، مؤكدين أنها تسببت في انقطاع الكهرباء عن 70 ألف منشأة في أيرلندا والمملكة المتحدة والدول الإسكندنافية.

وأشار التقرير  إلى أن فاتورة الخسائر المؤمن عليها عالميًا شهدت ارتفاعًا ملحوظًا هذا الأسبوع، حيث تُقدر خسائر العاصفة الأوروبية وحدها بعشرات الملايين من اليورو.