مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يتراجع الجمعة 10/4/2026 بشكل طفيف

تجه مؤشر ناسداك نحو الارتفاع بأكثر من 4%

الأسهم  الأمريكية

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف يوم الجمعة، لكنه لا يزال يسير على الطريق الصحيح لتحقيق مكاسب أسبوعية كبيرة بعد الهشاشة في وقف إطلاق النار مع إيران، بحسب شبكة سي إن بي سي. 

تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف يوم الجمعة، إلا أنه لا يزال في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية، حيث يتابع المتداولون عن كثب الهشاشة في وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.1%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4%، مدعومًا بمكاسب أسهم شركات أشباه الموصلات الرئيسية مثل إنفيديا وبرودكوم. في المقابل، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 243 نقطة، أو 0.5%.

ومع ذلك، فقد قفز المؤشر بأكثر من 3% هذا الأسبوع، متجهاً نحو أفضل أداء أسبوعي له منذ نوفمبر. ويتجه مؤشر ناسداك نحو الارتفاع بأكثر من 4%، متجهاً أيضاً نحو أفضل أداء أسبوعي له منذ نوفمبر. وقد حقق مؤشر داو جونز مكاسب بنحو 3% منذ بداية الأسبوع.

اتهم الرئيس دونالد ترامب، يوم الجمعة، إيران بـ"ابتزاز العالم على المدى القصير باستخدام الممرات المائية الدولية"، قائلاً في منشور على منصة "تروث سوشيال" إن قادتها "لا يبدو أنهم يدركون أنهم لا يملكون أي أوراق رابحة" وأن "السبب الوحيد لبقائهم على قيد الحياة اليوم هو التفاوض!".

يأتي هذا بعد يوم من تحذير الرئيس لإيران من فرض رسوم على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز، حيث كتب في منشور على "تروث سوشيال": "من الأفضل ألا يفعلوا ذلك، وإذا فعلوا، فعليهم التوقف فوراً!".

شهدت أسعار النفط تقلبات حادة مع تزايد المخاوف بشأن إعادة فتح المضيق. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.5% لتصل إلى 96.37 دولاراً للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 1.3% لتصل إلى 94.69 دولاراً للبرميل.

كان التضخم الشغل الشاغل للمستثمرين هذا الأسبوع، حيث قاموا بتقييم عدد من التقارير الرئيسية وسط مخاوف من أن ارتفاع أسعار الطاقة، الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط، سيؤثر سلباً على الاقتصاد الأمريكي.

كان التضخم الشغل الشاغل للمستثمرين هذا الأسبوع، حيث قاموا بتقييم عدد من التقارير الرئيسية وسط مخاوف من أن ارتفاع أسعار الطاقة، الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط، سيؤثر على الاقتصاد الأمريكي.

أظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر مارس أن التضخم كان متوافقًا مع التوقعات، حيث بلغ 0.9% خلال الشهر و3.3% على أساس سنوي. وقد شمل ذلك ارتفاعًا بنسبة 10.9% في تكاليف الطاقة نتيجةً للنزاع.

وباستثناء أسعار الطاقة، كشف التقرير أن التضخم كان منخفضًا خلال الشهر الماضي. فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بنسبة 0.2% فقط خلال الشهر و2.6% مقارنةً بالعام الماضي، وهو ما جاء أقل من التوقعات. وكان التضخم قد استقر عند 3% قبل اندلاع الحرب الإيرانية، التي استمرت قرابة ستة أسابيع.