ارتفاع مفاجئ في أسعار الطماطم في سوق العبور

خلال التعاملات اليوم

الطماطم ارشيفيه

ارتفعت أسعار الطماطم في الجملة مرة أخري ليسجل الكيلو 25 جنيها بدلاً من 15 جنيها نتيجة احجام  المزارعين علي الجني والعداية وزن 25 كجم تقفز إلى 600 جنيه بدلا من 400 جنيها العداية خلي عدد الكلمات 450 كلمه علي لسان تجار من سوق العبور 

شهدت أسعار الطماطم في سوق العبور ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، حيث قفز سعر الكيلو في الجملة إلى نحو 25 جنيهًا بدلًا من 15 جنيهًا، في زيادة مفاجئة أثارت قلق التجار والمستهلكين على حد سواء. ويؤكد عدد من تجار السوق أن السبب الرئيسي وراء هذه القفزة يعود إلى إحجام عدد كبير من المزارعين عن جني المحصول في الوقت الحالي، انتظارًا لمزيد من ارتفاع الأسعار، وهو ما أدى إلى نقص المعروض بشكل واضح داخل السوق.

وقال رمضان صالح تاجر بسوق العبور  إن حركة الوارد من الطماطم إلى السوق تراجعت بشكل كبير مقارنة بالأيام الماضية، ما تسبب في حالة من الارتباك بين التجار، خاصة أن الطلب لا يزال قائمًا بل ويزداد مع دخول فصل الصيف. وأضاف أن هذا التراجع في الكميات المعروضة خلق فجوة بين العرض والطلب، وهو ما انعكس مباشرة على الأسعار.

وأشار عبد الرحمن سليم  أن “العداية” وهي الصندوق الذي يزن نحو 25 كيلوجرامًا، ارتفع سعرها إلى 600 جنيه بعد أن كانت تُباع بنحو 400 جنيه فقط، مؤكدًا أن هذه الزيادة الكبيرة في فترة قصيرة تُعد غير مسبوقة، وتضع ضغوطًا كبيرة على تجار التجزئة، الذين يضطرون بدورهم إلى رفع الأسعار على المستهلك النهائي.

وأفاد أن المزارعين يفضلون حاليًا تأخير عملية الجني بسبب توقعاتهم باستمرار ارتفاع الأسعار خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل قلة المعروض وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل. كما لفتوا إلى أن بعض المناطق الزراعية شهدت تراجعًا في الإنتاج نتيجة التغيرات المناخية، ما ساهم أيضًا في تقليل الكميات المطروحة في الأسواق.

وأوضح أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار إذا لم يتم ضخ كميات أكبر من الطماطم في السوق خلال الفترة القادمة. وطالبوا بضرورة تدخل الجهات المعنية لضبط السوق وتشجيع المزارعين على طرح المحصول، بما يساهم في تحقيق توازن بين العرض والطلب.

وفي الوقت نفسه، عبّر عدد من التجار عن تخوفهم من تراجع حركة البيع بسبب ارتفاع الأسعار، حيث قد يلجأ المستهلكون إلى تقليل استهلاكهم أو البحث عن بدائل، وهو ما قد يؤثر سلبًا على حركة السوق بشكل عام.