من المتوقع أن تستفيد العائلات والشركات البريطانية من زيادة الطاقة الشمسية، التي تُعدّ من أرخص مصادر الطاقة المتاحة، حيث وافقت الحكومة اليوم على مشروع جديد ضخم للطاقة الشمسية، بحسب موقع الحكومة البريطانية على شبكة “الإنترنت”.
ومن المقرر أن تصبح مزرعة سبرينجويل للطاقة الشمسية أكبر مزرعة للطاقة الشمسية في المملكة المتحدة، إذ يُمكنها، وفقًا للمطور، تزويد أكثر من 180 ألف منزل بالطاقة سنويًا، أي ما يعادل نصف منازل مقاطعة لينكولنشاير.
ويمثل هذا القرار المشروع الخامس والعشرين للطاقة النظيفة ذي الأهمية الوطنية الذي وافقت عليه الحكومة منذ يوليو 2024، وهو ما يكفي لتزويد ما يعادل أكثر من 12.5 مليون منزل بالطاقة النظيفة.
وكشف عدم الاستقرار العالمي، من أوكرانيا إلى الحرب في إيران، عن تكلفة الاعتماد على أسواق الوقود الأحفوري التي لا تسيطر عليها بريطانيا.
وتُعدّ الطاقة الشمسية من أرخص مصادر الطاقة المتاحة للبلاد، وهي عنصر أساسي في مهمة الحكومة للطاقة النظيفة الرامية إلى تحقيق الاستقرار وخفض فواتير الطاقة في عالم مضطرب.
ويُعزز قرار الموافقة الصادر اليوم الإجراءات الحاسمة التي اتخذتها الحكومة لاستخلاص العبر من الصراع في الشرق الأوسط.
ويشمل ذلك إدخال أنظمة الطاقة الشمسية الكهربائية إلى المملكة المتحدة، وتركيبها في المنازل الجديدة كمعيار أساسي، وتسريع موعد مزاد الطاقة المتجددة القادم إلى يوليو من هذا العام.
وصرح وزير الطاقة، مايكل شانكس، قائلاً: “نسعى جاهدين وبسرعة أكبر نحو إنتاج طاقة نظيفة محلية الصنع نتحكم بها لحماية الشعب البريطاني وخفض فواتير الطاقة بشكل دائم”.
وتابع أنه من الأهمية بمكان أن نستخلص العبر من الصراع في الشرق الأوسط، فالطاقة الشمسية من أرخص مصادر الطاقة المتاحة، وهي السبيل الأمثل للخروج من دوامة تقلبات أسواق الوقود الأحفوري العالمية، وتحقيق استقلالنا في مجال الطاقة.