قرر الخط الملاحي العالمي " ميرسك " تغيير في رسوم الطوارئ الإضافية " التي يتم إضافتها إلى سعر الشحن الأصلي " على الشحنات من شبه القارة الهندية إلى شمال أوروبا والبحر الأبيض المتوسط (E3W وE4W).
ومن المقرر أن يتم تفعيل هذه الرسوم بداية من 20 إبريل الجاري، على أن يتم إضافة هذه الرسوم على فواتير عملائها.
وذكرت الشركة أن هذه الرسوم كانت على سبيل المثال على الشحنات من شمال غرب الهند وباكستان إلى شمال أوروبا (E3W - IME إلى MED) حتى 19 أبريل بواقع 700 دولار للحاوية 20 قدم جافة، و40 قدم و1700 دولار على كل حاوية مبردة 20 قدم و40 قدم، لتصل إلى 1000 دولار لكل حاوية 20 و 40 قدم، و2000 دولار على كل حاوية مبردة إعتبارا من 20 إبريل المقبل.
كما قررت الشركة تحديث الرسوم الاضافية على الشحنات المتجهة من شمال غرب الهند وباكستان إلى البحر الأبيض المتوسط وتشمل خدمات (E4W - IME إلى MED) - حتى 19 أبريل بواقع 800 دولار للحاوية 20 قدم و1000 دولار للحاوية 40 قدم و2300 دولار للحاوية المبردة.
لتصل هذه الرسوم إعتبارا من 20 إبريل المقبل بواقع 1100 دولار للحاوية 20 قدم، و1300 دولار للحاوية 40 قدم و2300 دولار للحاوية المبردة.
وفي نفس السياق، اشار تقرير صادر عن شركة BRS Dry Bulk المتخصصة في شحن البضائع الصب، أن سوق شحن البضائع الصب بدأ عام 2026 بنشاط ملحوظ، إلا أن هذا الزخم تراجع فجأة بحلول شهر مارس نتيجة لتأثير الصراع في الشرق الأوسط وتداعياته على الاقتصاد العالمي.
ووفقًا لتحليل أجرته شركة BRS Dry Bulk ، دخل السوق العام بزخم قوي، مسجلاً أداءً متميزًا في جميع فئات السفن خلال الشهرين الأولين.
وشهدت أسعار الشحن الفوري ارتفاعات واسعة النطاق مقارنة بالعام الماضي، حتى خلال فترة رأس السنة الصينية التي تشهد عادةً ركودًا في السوق.
"في نهاية شهر فبراير، تحولت المعنويات بشكل واضح إلى التفاؤل"، حيث تجاوزت عقود وكلاء الشحن (FFA) لسفن كيبسايز 30000 دولار أمريكي في اليوم ووصلت إلى مستوى قياسي بلغ 33136 دولارًا أمريكيًا في اليوم في أوائل مارس.
إلا أن التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط وما نتج عنه من تدهور في البيئة الجيوسياسية أدى إلى تصحيح سريع.
ويشير التقرير إلى أن " أسعار الصرف الفورية والآجلة انخفضت خلال شهر مارس، حيث تبنى السوق موقفاً متحفظاً تجاه المخاطر".
كان العنصر الأكثر تأثيراً هو الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، والذي اعتبرته هيئة تنظيم الطاقة في بلجيكا " صدمة نظامية أشد وطأة " من الصدمات الأخرى التي حدثت مؤخراً.
وقد امتدت آثاره إلى أبعاد متعددة: تكاليف النقل، وتوافر الطاقة، والتأمين، وإمدادات البضائع، والطلب النهائي.