أفادت وكالة بلومبرج، يوم الاثنين، بأن صادرات الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر عادت إلى مستوياتها الطبيعية بعد استئناف الإنتاج في أكبر حقول الغاز بالبلاد.
وذكر التقرير أن الإمدادات من حقليْ ليفياثان وتامار للغاز الإسرائيليين استؤنفت، يوم السبت، ووصلت إلى مستواها المعتاد البالغ نحو 1.1 مليار قدم مكعب يوميًّا.
كانت إسرائيل قد خفّضت تدفقات الغاز إلى مصر بعد أن تسببت الحرب مع إيران في إغلاق مؤقت لبعض الحقول. وردّت مصر على هذا النقص بتسريع شحنات الغاز الطبيعي المسال التي تعاقدت عليها في صفقات ضخمة العام الماضي.
وفي أغسطس 2025، أعلنت شركة نيو ميد إنرجي الإسرائيلية، وهي أحد الشركاء الرئيسيين في حقل ليفياثان، توقيع اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصر، بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار، فيما يُعَد أكبر صفقة تصدير في تاريخ إسرائيل.
وبموجب الاتفاق حينها، يزوّد حقل ليفياثان مصر بـ130 مليار متر مكعب من الغاز حتى عام 2040، أو حتى يتم استيفاء جميع الكميات المتعاقد عليها.
يُشار إلى أن حقل ليفياثان بدأ توريد الغاز إلى مصر مباشرة بعد انطلاق الإنتاج في عام 2020، وذلك بناءً على اتفاقٍ تم توقيعه في عام 2019 لتصدير 60 مليار متر مكعب من الغاز إلى مصر. وبحسب بيانات “نيو ميد إنرجي” تم توريد نحو 23.5 مليار متر مكعب غاز من الحقل إلى مصر منذ عام 2020 حتى مطلع أغسطس 2025.