مصانع الحديد الكبري تخفض تحميلاتها ترقبًا لزيادة الأسعار في الأسواق

مصادر: ضغوط الدولار والطاقة تدفع المنتجين لإعادة التسعير

سعر الحديد

قالت مصادر بسوق مواد البناء في تصريحات لـ"المال"، إن عددًا من مصانع الحديد المتكاملة العاملة في السوق المحلية بدأت في خفض تحميلاتها من الحديد لصالح الوكلاء والتجار، في خطوة تعكس حالة الترقب التي تسيطر على القطاع انتظارًا لتحريك الأسعار خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن المصانع المتكاملة في مصر والتى تنتج خامات الحديد “البليت” محليًا تشمل كلًا من مجموعة حديد عز  ، وبشاي للصلب ، والسويس للصلب ، وحديد المصريين ، والمراكبي للصلب.

وأوضحت المصادر أن هذه التحركات تأتي في ظل توقعات بزيادة أسعار الحديد من قبل المصانع الكبرى والمتكاملة، مدفوعة بارتفاع تكاليف الإنتاج، خاصة مع صعود سعر الدولار محليًا، إلى جانب زيادة أسعار الطاقة والخامات على المستوى العالمي.

وأضافت أن المصانع تسعى من خلال تقليل المعروض إلى تجنب البيع بالأسعار الحالية، التي لم تعد تعكس التكلفة الحقيقية للإنتاج، في ظل الضغوط المتزايدة على الصناعة، ما يدفع الشركات لإعادة النظر في سياساتها التسعيرية.

وأشارت إلى أن السوق يشهد في الوقت نفسه حالة من الركود النسبي في حركة البيع والشراء، نتيجة تراجع الطلب ونقص السيولة لدى شريحة كبيرة من المتعاملين، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد أمام المنتجين والتجار على حد سواء.

وأكدت المصادر أن الفترة الحالية تشهد حالة من الحذر داخل سوق مواد البناء، حيث يفضل عدد من التجار تأجيل قرارات الشراء انتظارًا لوضوح الرؤية بشأن الأسعار الجديدة، وهو ما ينعكس على حجم التداول في السوق.

وتوقعت المصادر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات سعرية جديدة في سوق الحديد، حال استمرار الضغوط على التكلفة، خاصة إذا واصل الدولار والطاقة اتجاههما الصاعد، بما قد يدفع المصانع إلى إقرار زيادات رسمية على أسعارها.