أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن السبب الرئيسي وراء تعطل التنفيذ الكامل لقانون زراعة الأعضاء يعود إلى "القناعة المجتمعية"؛ حيث لا تزال هناك ثقافة سائدة تتردد في التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة.
وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “ملفات طبية” المذاع عبر فضائية “الشمس”، إلى أن الوزارة تعمل جاهدة على تغيير هذا الوعي من خلال المبادرات الإعلامية والندوات، مشدداً على ضرورة مشاركة القيادات الدينية من الأزهر والكنيسة، والقيادات الفاعلة في المجتمع للمساهمة في تغيير هذا الفكر الجمعي.
كما أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن عدد المواطنين الذين تقدموا بإقرارات رسمية للتبرع بأعضائهم بعد الوفاة لم يتجاوز الـ 100 شخص فقط حتى الآن.
وفيما يخص التجهيزات التقنية، أعلن الدكتور حسام أن الوزارة تعمل منذ أكثر من عامين على إنشاء الشبكة القومية للتبرع بالاعضاء، والتي ستضم قاعدة بيانات شاملة، ومن المقرر أن يكون مقر هذه الشبكة في “مدينة النيل الطبية” “معهد ناصر سابقا”، والتي وجه الرئيس بإنشائها.