«إم إس ناو»: إنقاذ أحد أفراد طاقم طائرة مقاتلة أمريكية سقطت في إيران

الرئيس دونالد ترامب اطلع على حادثة سقوط الطائرة الأمريكية وعمليات البحث عن الطاقم

عمليات البحث عن الطائرة الأمريكية

أفادت شبكة “إم إس ناو” بإنقاذ أحد أفراد طاقم الطائرة التي سقطت في إيران يوم الجمعة، بحسب شبكة “سي إن بي سي”. 

وذكرت شبكة إم إس ناو أن الولايات المتحدة تبحث عن العضو الثاني من طاقم الطائرة من طراز F-15، وأن مكان وجوده غير معروف، وفقًا لما نقلته عن مسؤولين أمريكيين.

 وأضافت الشبكة أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الطائرة قد أُسقطت أم سقطت لسبب آخر.

ولم يصدر البنتاجون والقيادة المركزية الأمريكية أي تعليق فوري. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب أُطلع على حادثة سقوط الطائرة الأمريكية وعمليات البحث عن الطاقم.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إيران أسقطت الطائرة المقاتلة، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين ووسائل إعلام إيرانية رسمية، إلا أن إم إس ناو أشارت إلى أنها لم تتحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.

ويبدو أن هذه هي أول خسارة معروفة لطائرة أمريكية في إيران منذ بدء الحرب في أواخر فبراير. يأتي إسقاط الطائرة في وقت حرج، حيث لم تُبدِ الولايات المتحدة أي مؤشرات تُذكر على تخفيف هجومها على إيران، ولم تُسفر التقارير عن محادثات سلام محتملة عن أي انفراجة. ويقترب عدد ضحايا الصراع من 5100 قتيل في أنحاء الشرق الأوسط، وفقًا لشبكة إم إس ناو.

وقد استمرت الحرب لأكثر من شهر، مما أدى إلى شلّ حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي، وتهديد إمدادات النفط الخام والأسمدة وغيرها من السلع الأساسية.

وادّعى ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة أنه مع مزيد من الوقت، يُمكن للولايات المتحدة "بسهولة" فتح المضيق، و"السيطرة على النفط، وجني ثروة طائلة".

كما هدّد ترامب في وقت متأخر من مساء الخميس بتصعيد الهجمات على البنية التحتية الإيرانية. وقال إن الولايات المتحدة "لم تبدأ حتى بتدمير ما تبقى في إيران"، مُشيرًا إلى الجسور ومحطات توليد الطاقة الكهربائية.

وفي تصريحات أدلى بها يوم الأربعاء، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستهاجم إيران "حتى تعود إلى العصر الحجري".