نجحت سفينة حاويات تابعة لشركة CMA CGM في عبور مضيق هرمز، مسجلةً بذلك أول عبور مؤكد مرتبط بأوروبا الغربية منذ اندلاع النزاع في المنطقة، حيث تعد أول سفينة حاويات تعبر مضيق هرمز نهاية فبراير الماضي .
وحسب شركة ألفالاينر المتخصصة في أبحاث الشحن، فإن السفينة "CMA CGM Kribi"، المملوكة لشركة فرنسية، هي سفينة حاويات بسعة 5466 حاوية مكافئة (TEU) بُنيت عام 2014، وترفع العلم المالطي.
وأشار تقرير صادر عن الشركة، إلى أن عبور هذه السفينة لهذا الممر المائي الاستراتيجي وسط تصاعد المخاطر الأمنية واضطرابات واسعة النطاق في حركة الشحن التجاري، حيث علّقت العديد من شركات الشحن خدماتها أو غيّرت مسارها استجابةً لتدهور الأوضاع.
ويُراقب قطاع النقل البحري هذا العبور الناجح عن كثب كمؤشر محتمل على تغير الأوضاع في المضيق، الذي لا يزال طريقًا حيويًا لحركة التجارة العالمية.
على الرغم من هذا التطور، لا يزال الغموض يكتنف الوضع، ويواصل معظم المشغلين تقييم المخاطر بدقة قبل استئناف عملياتهم الاعتيادية عبر المنطقة، وفقا لتقرير الشركة.
وفي أول مارس الماضي، كانت قد أعلنت شركة CMA CGM الفرنسية وقف خدماتها عدد من الممرات الملاحية ، ومنها مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس.
وأشارت الشركة المشغلة للخط الملاحي الفرنسي وقتها، أنه نظراً لتطورات الوضع الأمني في الشرق الأوسط والقيود المفروضة على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، فإنها تؤكد على أن سلامة وأمن طاقمها يظلان على رأس أولوياتها.