ارتفعت أسعار النفط إلى ما يقارب 120 دولارًا للبرميل اليوم الثلاثاء، بعد أن هاجمت إيران ناقلة نفط قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وارتفع سعر خام برنت، المعيار الدولي، بنحو 5% ليصل إلى 118.50 دولار للبرميل بحلول الساعة 9:36 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. كما ارتفع سعر النفط الخام الأمريكي بنسبة 0.67% ليصل إلى 103.57 دولار للبرميل.
وهاجمت إيران ناقلة نفط كويتية راسية قبالة دبي. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو تسرب نفطي، وفقًا لبيان صادر عن مؤسسة البترول الكويتية.
وأشار بن إيمونز، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة فيد ووتش أدفايزرز، إلى أن هذا الهجوم يُشير إلى تشديد إيران قبضتها على مضيق هرمز، مستهدفةً ناقلات النفط الواقعة على مشارف المضيق، مما يُسلط الضوء على تجدد مخاطر حدوث اضطرابات إضافية في تدفقات الطاقة.
ارتفع سعر خام برنت، المعيار الدولي، بنحو 5% ليصل إلى 118.50 دولار للبرميل بحلول الساعة 9:36 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. في غضون ذلك، أبلغ الرئيس دونالد ترامب مساعديه بأنه مستعد لإنهاء العمليات الأمريكية ضد إيران حتى لو بقي مضيق هرمز مغلقًا، وفقًا لما صرّح به مسؤولون في الإدارة الأمريكية لصحيفة وول ستريت جورنال.
وقال إيمونز: "النتيجة هي لعبة غير متكافئة، حيث تميل الولايات المتحدة إلى الانسحاب، بينما لا تزال إيران متأهبة لفرض عقوبات".
وكان ترامب قد هدد سابقًا بتوسيع نطاق الهجمات على البنية التحتية للطاقة المدنية في إيران، بما في ذلك محطات تحلية المياه، إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز.
وذكر موقع "تروث سوشيال" أن ترامب قال أمس إنه إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز وتوافق على اتفاق سلام لإنهاء الحرب، "فسننهي وجودنا المزعوم في إيران بتفجير وتدمير محطات الكهرباء ومنشآت النفط، وربما محطات تحلية المياه أيضًا".
ومنذ ذلك الحين، يتأرجح ترامب بين الإشادة بالمحادثات مع إيران ووصفها بالمثمرة، والتحذير من استعداده لإرسال المزيد من القوات العسكرية إلى المنطقة.
أبلغ الصحفيين أمس أن طهران وافقت على "معظم" بنود مقترح وقف إطلاق النار المكون من 15 بندًا الذي طرحته الولايات المتحدة، في حين رفضت طهران علنًا هذه البنود وردّت بشروطها الخاصة، بما في ذلك الحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز.
كما أفادت التقارير أن ترامب درس خيار إرسال قوات برية للاستيلاء على جزيرة خارك، وهي مركز رئيسي للوقود يُسهّل مرور 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية.
وقد توقفت حركة الملاحة عبر ممر هرمز المائي، الذي كان ينقل عادةً خُمس شحنات النفط العالمية المنقولة بحرًا قبل النزاع، بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
ويحذر الخبراء من أن عملية برية محتملة للاستيلاء على جزيرة خارك قد تُعرّض الولايات المتحدة لخطر زيادة الخسائر البشرية وإطالة أمد الحرب وتكاليفها.