أصدر المهندس إيهاب الفقي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء، قرارًا بحركة تنقلات وترقيات جديدة شملت عددًا من القيادات في القطاعات الهندسية والتجارية، وذلك في إطار خطة الشركة لإعادة الهيكلة وتعزيز كفاءة الأداء.
وقال مصدر مسؤول بالشركة إن هذه الحركة تأتي تقديرًا للجهود المخلصة التي يبذلها العاملون في مختلف القطاعات، وحرصًا على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للعملاء، بما يدعم تحقيق الريادة والتميز في قطاع توزيع الكهرباء.
وأوضح المصدر أن الحركة تضمنت نقل المهندسة إيمان يونس الفار من رئاسة قطاع شبكات توزيع المنتزه إلى رئيس قطاع شبكات توزيع وسط، كما تم نقل المهندس عمرو عبد الخالق الشيخ من رئاسة قطاع شبكات توزيع الساحل الشمالي الغربي إلى رئيس قطاع توزيع شبكات شرق.
وشملت القرارات أيضًا نقل المهندسة نيفين محمود عبد السلام من رئاسة قطاع شبكات توزيع شرق إلى رئيس قطاع شبكات توزيع المنتزه، إلى جانب تكليف المهندسة منى أبو الفتوح القاضي، مدير عام شبكات توزيع الساحل الشمالي والعجمي، بالإشراف على أعمال رئيس قطاع شبكات توزيع الساحل الشمالي.
وفي إطار دعم القطاعات الفنية، تم تكليف المهندس أحمد محمد أبو جبل بالإشراف على أعمال مدير عام وسائل النقل والنقل الثقيل، كما تم تكليف المهندس أحمد محمد عبد النبي أيو النصر بالإشراف على أعمال مدير عام ورش المحولات.
كما تضمنت الحركة عددًا من التكليفات الجديدة بعد إنهاء تكليفات سابقة، حيث تم تكليف المهندس مروان محمد بشير بالإشراف على أعمال مدير عام شبكات توزيع السيوف وأبيس، وتكليف المهندس محمد مصطفى حميدة بالإشراف على أعمال مدير عام شبكات توزيع القباري والدخيلة.
وشملت القرارات كذلك تكليف المهندس عمرو عبد الفتاح عوض بالإشراف على أعمال مدير عام شبكات توزيع العجمي والساحل الشمالي، وتكليف المهندس عمرو محمد عبد الرحيم بالإشراف على أعمال مدير عام شبكات توزيع سيدي بشر وأبو قير، بالإضافة إلى تكليف المحاسب محمد محمود عواد بالإشراف على أعمال مدير عام التعاقدات والمقايسات.
من جانبه، أكد المهندس إيهاب الفقي أن شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء تمتلك كوادر بشرية متميزة وقادرة على قيادة التطوير خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أهمية الاستفادة من الكفاءات الشابة في دعم خطط التحديث.
وأشار إلى أن الشركة مستمرة في تنفيذ استراتيجية متكاملة لمواكبة التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية لشبكات الكهرباء، بما يمكنها من استيعاب التوسعات في مشروعات الطاقة الجديدة، إلى جانب تحسين جودة التغذية الكهربائية وتقديم خدمات متطورة للمواطنين بسهولة وكفاءة عالية.