مع تحول اهتمام العالم إلى الحرب مع إيران، تتزايد حالة الغموض بشأن ما سيحدث في غزة، في مرحلة حاسمة من خطة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أوقفت القتال في أكتوبر الماضي، وفقا لبى بى سى.
ورغم أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهدت باستئناف "المساعدات الكاملة" إلى غزة فوراً، إلى جانب إعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية، بما يشمل المياه والصرف الصحي والكهرباء، إضافة إلى توفير المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض، تقول منظمات إنسانية إن هناك حاجة إلى جهود أكبر بكثير. كما لا تزال مواد إعادة الإعمار غير مسموح بدخولها من قبل إسرائيل، بحجة إمكانية استخدامها من قبل حركة حماس في بناء الأنفاق والتسلح.
وقالت بشرى خالدي، مسؤولة السياسات في منظمة أوكسفام ومقرها رام الله: "كما تعلمون، يُستهلك جزء كبير من جهودنا في التفاوض للحصول على أبسط الأمور، مثل إعادة فتح معبر أو تأمين بضعة لترات من الوقود. لذلك، فإن التقدم نحو التعافي محدود للغاية، بل يكاد يكون غير موجود".
وأضافت: "لا نشهد إزالة واسعة النطاق للأنقاض، ولا إعادة تأهيل حقيقية للبنية التحتية تحت الأرض، ولا يزال الوقود غير كافٍ لتشغيل أنظمة الكهرباء. ما يجري هو مجرد بقاء على قيد الحياة في غزة".
وفي بيان لبي بي سي، نفت "كوجات"، وهي الجهة التابعة للجيش الإسرائيلي والمسؤولة عن إدارة المعابر، وجود نقص في المساعدات، واتهمت حركة حماس باستغلال الموارد.