أمين سر «الطاقة والبيئة» بمجلس الشيوخ: البرلمان المصري موحد خلف القيادة السياسية لمواجهة التحديات الإقليمية

أمن الأشقاء جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

مروة قنصوة

قالت النائبة مروة قنصوة، أمين سر لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ، إن البيان الصادر اليوم عن مجلسي النواب والشيوخ بشأن التطورات الإقليمية الراهنة يمثل وثيقة وطنية تعكس أعلى درجات الالتفاف الشعبي والبرلماني خلف القيادة السياسية، مؤكدة أن الدولة المصرية بكافة مؤسساتها تقف على قلب رجل واحد في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة.

وأضافت قنصوة أن إدانة البرلمان المصري بغرفتيه للاعتداءات التي تستهدف دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، هي رسالة حاسمة بأن أمن الأشقاء جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وأشارت إلى أن القيادة المصرية تتحرك برؤية ثاقبة ومدعومة بثقة شعبية وبرلمانية مطلقة، مما يحول التحديات الإقليمية إلى ملحمة جديدة من الصمود والتماسك الوطني.

وشددت أمين سر لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ على الرفض القاطع لأي محاولات للمساس بسيادة الدول العربية، مؤكدة أن مصر ستظل دائمًا صمام أمان المنطقة، وأن ثقلها السياسي والدبلوماسي يمثل الدرع الحصين ضد مخاطر التصعيد العسكري، مشيرة إلى أن الحلول السلمية والحوار هما المسار الوحيد لضمان استقرار الإقليم وحماية مقدرات شعوبه.

ولفتت قنصوة إلى أن هذا البيان المشترك يقطع الطريق على حملات التضليل الممنهجة التي تسعى للنيل من عمق العلاقات المصرية العربية، مؤكدة أن وعي الشعب المصري وقوة مؤسساته كفيلة بدحر هذه المحاولات التي تستهدف بث الفرقة.

ودعت إلى ضرورة التكاتف العربي لتعزيز ترتيبات الأمن الجماعي بما يضمن حماية السيادة الوطنية لكل دولة.

واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن مصر، بقيادتها الحكيمة وشعبها الأبي، ستظل دائمًا في مقدمة المدافعين عن الحقوق العربية، ولن تسمح بفرض أي واقع بالقوة أو تهميش الإرادة العربية في تقرير مصيرها، مشددة على أن التلاحم بين الشعب والقيادة هو القوة الضاربة التي تحمي مقدرات الوطن وتصون مستقبل شعوبه.