كشفت مصادر حكومية عن تخلي عملاق الذهب والتعدين الكندي «باريك جولد» عن تراخيص استكشافها الذهب في مصر، والتى اقتنصتها ضمن آخر مزايدة عالمية طرحتها هيئة الثروة المعدنية، للبحث عن المعدن الأصفر واستكشافه لعام 2020.
وأرجعت المصادر - في تصريحات خاصة لـ«المال» - تخلى «باريك جولد» عن تلك التراخيص إلى أن تلك المناطق (القطاعات) لم تحقق مستهدفاتها المحددة بشأن حجم الاحتياطيات المرجوة بمعدلات تتجاوز 3 ملايين أوقية.
وقالت إن عدد التراخيص المتخلي عنها يبلغ 3، وتضم 19 قطاعا للبحث والتنقيب عن الذهب فى الصحراء الشرقية، ومن المقرر أن تعرضها الحكومة للاستثمار مجددا ضمن المزايدة العالمية المرتقب طرحها خلال الفترة المقبلة.
وتابعت أن الشركة الكندية اتخذت قرار الاستثمار فى مصر بعد تأكدها من امتلاكها مواقع مبشرة بتحقيق اكتشافات ذهب تجارية على غرار «السكرى»، وتخليها عن تراخيص الاستكشاف لا تعنى عدم جدوى تلك المناطق، بل تعكس رغبتها فى الاستثمار بمناطق أكبر فى حجم الاحتياطى.
وقالت المصادرإن الشركة الكندية كانت قد سعت إلى توسيع نطاق عملها عبر ضم مساحات أخرى للمناطق التى فازت بها ضمن مزايدة 2020، ولكن لم يحدث ذلك، ومن هنا جاء قرارها بالتخلى عن تلك القطاعات.
وتابعت أن الشركة الكندية لديها رغبة قوية فى الاستثمار فى استكشاف الذهب فى مصر، وأبدت رغبة ملحة فى التقدم لمزايدة الذهب الجديدة المرتقب طرحها خلال الفترة المقبلة في الصحراء الشرقية، سعيا منها إلى اقتناص مناطق وقطاعات ذات احتياطى أكبر تحقق مستهدفاتها الاستثمارية والإنتاجية.
ولفتت المصادر إلى أن الشركة أنهت التزامها الاستثمارى بالمناطق التى كانت قد فازت بها بعدما أنفقت ما يتجاوز 8 ملايين دولار على الدراسات والأبحاث الأولية، تم من خلالها خلق قاعدة بيانات ومعلومات ستيسر عمل الشركات التي ستحل محلها عقب طرحها خلال الفترة المقبلة.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية