في ضوء تداعيات استمرار التصعيد العسكري الإقليمي، اجتمع الدكتور محمود عصمت بخلية إدارة الأزمة لمتابعة خطة التشغيل وتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية.
وشدد الوزير خلال الاجتماع، الذي حضره المهندس جابر دسوقي، والمهندسة منى رزق، والدكتور أحمد مهينة، والدكتور على عبدالفتاح، والدكتور خالد الدستاوي، على مراجعة الاحتياطيات التشغيلية من الوقود المكافئ في جميع المحطات، وضمان الالتزام بأنماط التشغيل الجديدة بالتنسيق مع المركز القومي للتحكم في الطاقة لتعظيم العائد على وحدة الوقود وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وأشار إلى متابعة الجدول الزمني لإضافة القدرات الجديدة من الطاقات المتجددة ومساهمتها في مزيج الطاقة، مؤكدًا على ضرورة ترشيد الاستهلاك وتحسين كفاءة الطاقة في مختلف القطاعات، ومنع الهدر لتعظيم الاستفادة من كل وحدة وقود مستخدمة.
وشدد على التنسيق المستمر مع وزارة البترول والثروة المعدنية لتأمين احتياجات محطات التوليد، ومتابعة التقارير اليومية لمعدلات استهلاك الوقود والإجراءات المتخذة لضمان استقرار التغذية الكهربائية، مشيرًا إلى قوة الشبكة الموحدة وقدرتها على الإنتاج والنقل والتوزيع بشكل مستمر، وبجودة عالية لكافة الاستخدامات.
وأكد الوزير على الدور المحوري لمراكز التحكم في الشركات والتحكمات الإقليمية بالمركز القومي للتحكم في الطاقة، مشيدًا بالتواجد الميداني للقيادات على مدار الساعة لمتابعة كافة المستجدات، مع التأكيد على أن الشبكة القومية للكهرباء قادرة على مواجهة جميع الاحتمالات الطارئة وضمان استمرار الكهرباء بكفاءة واستدامة.